06.07.2026 12:20
تم إلقاء القبض على المشتبه بها إيبك أكينجي التي هاجمت أمًا وابنتها ترتديان الحجاب بشتائم واعتداء أثناء خلاف على مكان كراسي الشاطئ في شاطئ بمنطقة سفيريهيصار في إزمير. وفي التحقيق الذي بدأ بعد هذا الهجوم القبيح الذي التقطته كاميرا هاتف محمول، تم إحالة المشتبه بها إلى القضاء بطلب توقيفها بتهمة "الكراهية والتمييز".
وقعت حادثة في منطقة مرسينالاني التابعة لقضاء سيفيريهيسار في إزمير، حوالي الساعة 18:00 من يوم 3 يوليو 2026، وأثارت استياءً كبيرًا في الرأي العام. تحول خلاف حول مكان كراسي الاستلقاء على الشاطئ بسرعة إلى هجوم لفظي وجسدي تضمن خطاب كراهية.
"هذه الأماكن لنا" وصاحت ملقية الكرسي على الأرض
في اللحظة التي سجلتها كاميرات هواتف الضحايا المحمولة ثانية بثانية، أظهرت اللقطات سلوك المشتبه بها إيبك أكينجي المتعصب تجاه أم وابنتها المحجبتين. شوهدت المهاجمة وهي تصرخ في الضحايا "اذهبوا، ارحلوا" و"من أنت بحقك"، ثم أمسكت بكرسي وألقته بعنف على الأرض. وسُجلت المشتبه بها وهي تصرخ خلال الهجوم قائلة "هذه الأماكن لنا".
من ابنتها لأمها: أمي أين تذهبين؟
تبين أن الأم، التي أرادت الابتعاد عن التوتر، حاولت جمع أغراضها ومغادرة الشاطئ، لكن ابنتها التي كانت تصور الموقف تدخلت. أظهر الفيديو بوضوح الشابة وهي تحاول إيقاف أمها قائلة "هل يرى الجميع ما حدث لنا هنا؟ أمي أين تذهبين؟" وهي تطالب بحقها.
النيابة العامة تتحرك: جريمة كراهية وتمييز
بعد الحادثة، وبشكوى من الضحية أ.أ.، باشرت النيابة العامة في إزمير تحقيقًا قضائيًا فوريًا. ونتيجة للتحقيق، أوقفت الشرطة المشتبه بها إيبك أكينجي، واكتملت إجراءاتها في مركز الشرطة.
في هذه المرحلة، أُفيد بأن المشتبه بها أكينجي قد أُحيلت إلى محكمة الصلح الجزائية في سيفيريهيسار بطلب اعتقالها بتهمة "الكراهية والتمييز" بموجب المادة 122/1-ب من قانون العقوبات التركي. وأعلنت النيابة العامة في إزمير أن التحقيقات القضائية حول الحادثة تُجرى بدقة.