03.07.2026 21:41
نظرًا لاستمرار موجة الحر في ديار بكر، حيث تظهر موازين الحرارة 40 درجة، لجأ المواطنون الذين يعانون من الحر إلى المساجد المكيفة هربًا من الحرارة. شهدت المساجد في وسط المدينة تدفقًا كبيرًا من الراغبين في الصلاة والتبريد. بينما حاول كبار السن التبريد طوال اليوم بالاستلقاء والنوم على سجاد المساجد، أشار المواطنون إلى أن المساجد أكثر برودة وأقل تكلفة من المقاهي.
موجة الحر المستمرة في جميع أنحاء البلاد أثرت سلباً على الحياة في ديار بكر أيضاً.
من يعانون من الحر ينامون في المساجد
في المدينة التي أظهرت فيها موازين الحرارة 40 درجة ظهراً، انخفضت الكثافة في الشوارع والطرقات، بينما بحث من يعانون من الحر عن أماكن باردة. المساجد المكيفة في وسط المدينة أصبحت وجهة لكل من يريد الصلاة والاستجمام.
بينما فضل بعض الذين أدوا صلاتهم قراءة القرآن والصلاة داخل المسجد، نام آخرون على السجاد واستلقوا للراحة. أولئك الذين انتقلوا إلى المناطق المظللة في ساحات المساجد قضوا الوقت في الحديث.
"بسبب الحر نأتي إلى المسجد للاستجمام"
صرح سادات قاطكان (38 عاماً) الذي يعمل في مخبز، أنه يقضي فترات الاستراحة في المسجد في الأيام الحارة، قائلاً: "أعمل في المخبز منذ عام 2005. نعمل من الساعة 05:00 صباحاً حتى 20:00 مساءً. لا يهمنا الحر أو البرد، نأخذ استراحة نصف ساعة. بسبب الحر نأتي إلى المسجد للاستجمام. لأن الخارج أكثر حرارة، دخلنا المسجد. المسجد بارد وجميل. صيف ديار بكر حار وشتاؤها بارد. المواطنون يأتون إلى المسجد بدلاً من الذهاب إلى المقهى. إنه بلا تكلفة وبارد وجميل".
"بسبب الحر، يأتي معظم كبار السن إلى هنا"
أما بيت الله جليبي (18 عاماً) الذي جاء إلى المسجد لأداء الصلاة، فقال: "جئت إلى المسجد للصلاة. بسبب الحر، يأتي معظم كبار السن إلى هنا ويستلقون. لقد فوجئت بهذا الوضع. هنا بارد، جميع المكيفات تعمل".