03.07.2026 21:40
تم إحضار امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا، كانت تتحرش بالرجال في المتاجر التي دخلتها في إسطنبول، أمام القاضي. وقرر القاضي وضعها تحت الملاحظة في مؤسسة صحية مناسبة لتحديد ما إذا كانت تتمتع بالأهلية الجنائية، بعد الادعاء بأنها تعاني من اضطراب ثنائي القطب.
تقرر وضع المرأة التي انتشرت مقاطع فيديو لها على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر تحرشها بالرجال في إسطنبول تحت الملاحظة في مؤسسة صحية مناسبة لتحديد ما إذا كانت تتمتع بالأهلية الجنائية أم لا.
المرأة المتحرشة قيد الاحتجاز
قامت فرق مديرية شرطة إسطنبول بالعمل على القبض على المرأة التي انتشرت مقاطع فيديو لها على منصات التواصل الاجتماعي تظهر دخولها إلى أماكن العمل والتحرش بالرجال. وتمكنت الفرق من تحديد هويتها واعتقال المشتبه بها ز.إ. (30 عامًا).
نُقلت إلى المستشفى
ادُّعي أن المشتبه بها التي نُقلت إلى قسم الشرطة للإجراءات تعاني من اضطراب ثنائي القطب. وبعد الانتهاء من الإجراءات في قسم الشرطة، نُقلت إلى محكمة كوجوك شكمجة.
بعد الاستماع إلى أقوالها أمام النيابة، تم تحويل المشتبه بها ز.إ. إلى قاضي الصلح الجزائي، حيث صدر قرار بوضعها تحت الملاحظة في مؤسسة صحية مناسبة لتحديد ما إذا كانت تتمتع بالأهلية الجنائية أم لا.
"لا تلمسني"
في مقاطع فيديو كاميرات المراقبة التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت المشتبه بها وهي تقترب من الموظفين الذكور وتحاول الاتصال الجسدي بهم، بينما كان الموظفون يردون قائلين "لا تلمسني" و"هل يمكنك الخروج؟".
الحادثة الأولى ظهرت في أومرانية
بعد الحادثة التي ظهرت لأول مرة في أومرانية، لوحظ أن المرأة نفسها ذهبت إلى أماكن عمل في مناطق مختلفة من إسطنبول وأظهرت سلوكيات مماثلة.
كانت المشتبه بها تدخل إلى أماكن العمل قائلة "أنا طالبة، أبيع الكولونيا لتغطية مصروفي"، وبعد التواصل مع الموظفين كانت تحاول إقامة اتصال جسدي.
آخر ظهور لها في إكيتيلي
تم رؤية المشتبه بها آخر مرة وهي تذهب إلى منشأة في إكيتيلي وتتحرش بموظف ذكر هناك. في اللقطات التي التقطتها كاميرات المراقبة، ظهر الموظف وهو يحاول الحفاظ على مسافة بينه وبينها، بينما غادرت المشتبه بها المكان بعد توجيه الإهانات.
وفقًا لشهادات أصحاب المتاجر المتضررين، كانت المرأة تدخل المتجر قائلة إنها تريد بيع منتج، وعند رفض طلبها كانت تظهر سلوكيات عدوانية. وذُكر أيضًا أنها كانت تتجه نحو الموظفين في بعض أماكن العمل وتوجه إهانات شديدة وتحاول الدخول بالقوة.