03.07.2026 21:10
في عام 2026، أعلنت شركة إير ماونتن الجوية السويسرية الفاخرة إفلاسها رسميًا بسبب الأزمة المالية التي اجتاحت قطاع الطيران العالمي. وأكد الخبراء حدوث انهيار كبير في القطاع بعد أن ألغت المحكمة ترخيصها الجوي بالكامل وصادرت طائرات أسطولها.
تشهد صناعة الطيران العالمية منذ النصف الأول من عام 2026 انكماشًا ماليًا عميقًا، مما يدفع شركات النقل الإقليمية والبوتيك إلى الإفلاس واحدة تلو الأخرى.
آخرها شركة طيران ماونتن، شركة الطيران العارض الفاخرة التي تتخذ من مدينة سيون السويسرية مقرًا لها، والتي أغلقت أبوابها رسميًا بعد فشلها في تجاوز الأزمة المالية التي وقعت فيها.
إلغاء الترخيص ووصول الدائنين إلى الباب
رفضت المحكمة الاعتراضات القانونية التي قدمتها إدارة الشركة ضد قرار الإفلاس الصادر عن محكمة سيون في بداية يونيو. بعد هذا التطور، أعلنت الوكالة الفيدرالية السويسرية للطيران المدني (BAZL) إلغاء رخصة تشغيل الطيران (AOC) لشركة طيران ماونتن بالكامل اعتبارًا من 10 يونيو. مع إلغاء الترخيص، صادر الدائنون طائرتين من نوع Beechcraft King Air B200 كانتا في أسطول الشركة.
تأخير الصيانة أثر على موسم التزلج وأدى إلى إلغاء الرحلات
في تصريحات لوسيلة الإعلام المحلية RTS حول الكواليس وراء الانهيار، أشار مدير طيران ماونتن رافاييل ديليز إلى الاضطرابات في سلسلة التوريد الفنية. أكد ديليز أن التأخير في قطع الغيار والتوريد أثناء عمليات صيانة الطائرات تسبب في تفويت موسم التزلج الشتوي الذي يغذي التدفق النقدي، مما حال دون تلبية احتياجات السيولة العاجلة. مع تفاقم الأزمة، اضطرت الشركة إلى إلغاء أكثر من 30 رحلة كانت مخطط لها لفصل الصيف.
تساقط الأوراق في القطاع
يؤكد المحللون وخبراء الطيران أن إفلاس طيران ماونتن ليس أزمة فردية، بل يشهد القطاع تساقطًا كبيرًا للأوراق في عام 2026. في النصف الأول من العام، اضطرت شركة سبيريت إيرلاينز الأمريكية للطيران منخفض التكلفة إلى تعليق عملياتها بسبب ارتفاع تكاليف الوقود، بينما انسحبت شركات إقليمية مثل AlpAvia السلوفينية و H-Bird السويدية من سوق الطيران بعد فقدان تراخيصها. ويحذر الخبراء من أن الميزانيات التشغيلية المتصاعدة ستستمر في زيادة الضغط على شركات الطيران العارض الصغيرة.