01.07.2026 17:00
في إزمير حيث وصلت درجات الحرارة إلى نطاق 40 درجة، شكل المواطنون الذين يفضلون الحدائق المائية للتبريد ازدحامًا نادرًا. بينما أصبحت تلك اللحظات التي يستحيل فيها حتى التحرك على العوامات الصفراء في حمامات السباحة فيروسية على وسائل التواصل الاجتماعي، شُبّه المشهد بالهند.
مدينة إزمير، التي تعاني من حرارة شديدة تتجاوز المعدلات الطبيعية خلال شهري يونيو ويوليو، تشهد إقبالاً مكثفاً من السياح المحليين وأهالي المنطقة. في المدينة حيث تُظهر موازين الحرارة غالباً نطاق 35-40 درجة مئوية، تشهد الحدائق المائية، كأحد أشهر وجهات التبريد والتسلية، طلباً هائلاً يتجاوز طاقتها الاستيعابية، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع وفترات الإجازات.
تَشْبِيهٌ بِـ "الهِنْد" وَ "المَحْشَر"
الازدحام الذي اعتدنا رؤيته في عطلات العيد خلال السنوات الماضية بلغ ذروته هذا الصيف. الصور الأخيرة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي كشفت حجم التزاحم المروع.
لحظات انتظار المئات من الأشخاص في حوض السباحة، متكئين على عوامات صفراء، كتفاً بكتف وبلا حركة تقريباً، أثارت ضجة كبيرة على وسائل التواصل. هذا المشهد الذي يستحيل معه السباحة أو الحركة، تم تداوله من قبل العديد من المستخدمين بعبارات 'شوارع الهند' و 'مكان الحشر'.