01.07.2026 08:51
في حفل تخرج في كندا، أثار قيام مدرس بجذب وإزالة الكوفية من عنق طالب فلسطيني جدلاً واسعاً. أظهرت مقاطع فيديو منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي هذه الحادثة، مما أعاد إحياء النقاش حول الرموز الثقافية وحرية التعبير.
في حفل تخرج أقيم في إحدى المؤسسات التعليمية في كندا، صعد طالب فلسطيني إلى المسرح مرتديًا الكوفية على رداء التخرج ليتسلم شهادته.
في مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، شوهد أحد أعضاء هيئة التدريس على المسرح يسحب الكوفية من عنق الطالب فجأة وينزعها. بينما بدا الطالب في حالة من الذهول القصير، استمر الحفل.
المشاهد أثارت ردود فعل غاضبة
بعد انتشار مقاطع الفيديو للحادثة، انتقد العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي سلوك عضو هيئة التدريس. أشار المستخدمون إلى أن الكوفية تمثل رمزًا للهوية الثقافية والتضامن لدى العديد من الفلسطينيين، مؤكدين أن هذا التدخل غير مقبول.
الجدل حول الكوفية مستمر
بعد حرب إسرائيل وغزة، تشهد العديد من الجامعات حول العالم جدلاً مماثلاً بسبب استخدام الكوفية والمظاهرات الداعمة لفلسطين. بينما تعتبر بعض المؤسسات التعليمية ذلك رمزًا سياسيًا، يؤكد الطلاب والمدافعون عن حقوق الإنسان أن الكوفية تمثل أيضًا عنصرًا من عناصر الهوية الثقافية.
لم تصدر أي تصريحات رسمية من المؤسسة التعليمية بشأن الحادثة حتى الآن.