23.06.2026 01:40
شهدت المملكة المتحدة خلال السنوات العشر الماضية انتخابات، وتغيرت الحكومات، وخسر رؤساء الوزراء مناصبهم. لكن المقيم الأكثر شهرة في مقر رئيس الوزراء بلندن ظل محتفظًا بمكانه رغم كل هذه العواصف السياسية. القط الشهير لاري في شارع داونينغ، ودّع خلال هذه الفترة ستة رؤساء وزراء، ليصبح رمزًا ثابتًا للسياسة البريطانية.
تغير رؤساء الوزراء في إنجلترا، وتشكلت الحكومات وانحلت، لكن الساكن الأكثر استقرارًا في الرقم 10 لم يتحرك من مكانه. قط لاري الشهير في داونينغ ستريت، مقر رئاسة الوزراء، شهد 6 رؤساء وزراء خلال السنوات العشر الماضية، وأصبح شاهدًا حيًا على السياسة البريطانية.
تم إحضار لاري من ملجأ باترسي للحيوانات في لندن عام 2011، ووضعه في مقر رئاسة الوزراء لحل مشكلة الفئران، ولا يزال يؤدي مهامه منذ ذلك التاريخ. يحمل لاري اللقب الرسمي "كبير صائدي الفئران في مكتب مجلس الوزراء"، وهو أول قط في التاريخ يحمل هذا اللقب رسميًا في إنجلترا.
ترك 6 رؤساء وزراء خلفه
عاش لاري في داونينغ ستريت نحو 15 عامًا، وخدم خلال فترات ديفيد كاميرون، وتيريزا ماي، وبوريس جونسون، وليز تراس، وريشي سوناك، وآخرهم كير ستارمر المستقيل. وهكذا، نجح لاري في أن يصبح أحد أطول الشخصيات بقاءً في السياسة البريطانية، تاركًا العديد من الشخصيات السياسية خلفه.
أكثر شهرة من قادة العالم
يلتقط لاري الصور أحيانًا أمام الضيوف القادمين من البيت الأبيض والملوك وقادة العالم، وله قاعدة جماهيرية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. كثيرًا ما تطلق عليه الصحافة البريطانية لقب "المالك الحقيقي لداونينغ ستريت"، ويُعتبر هذا القط أحد الرموز الثابتة للبلاد وسط الأزمات السياسية والانتخابات.
يُذكر أن لاري يبلغ من العمر 19 عامًا اليوم، ولا يزال يواصل مهامه ويصطاد الفئران بين الحين والآخر. بينما تتغير المقاعد في السياسة البريطانية، يبقى الوجه الأكثر ألفة أمام الباب الأسود لداونينغ ستريت كما هو: لاري.