22.06.2026 23:31
تم تحديد وفاة سيرجي تريماسوف، المواطن الروسي، الذي كان ممددًا على بطنه دون حراك في حديقة منزل في منطقة مراد باشا بمدينة أنطاليا. وبعد البلاغ، تم إرسال فرق مكتب المباحث والأدلة الجنائية إلى مكان الحادث لإجراء تحقيق مفصل. وبعد أن تبين من جواز سفره أنه دخل المدينة قبل 12 يومًا فقط، تم فتح تحقيق في وفاته المشبوهة، ونقلت الجثة إلى مشرحة معهد الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة الدقيق.
بعد العثور على سيرجي تريماسوف (51 عامًا)، من الجنسية الروسية، ملقى على بطنه بلا حراك في حديقة أحد المنازل في أنطاليا، تبين أنه فارق الحياة. وبدأت فرق مكتب جرائم القتل تحقيقًا واسعًا في وفاته المشبوهة، بعد أن تبين أنه دخل المدينة قبل 12 يومًا فقط.
المواطنون يكتشفونه
وقع الحادث في حديقة منزل يقع في شارع 2240 بحي غوزيلوبا التابع لمنطقة مورات باشا. لاحظ السكان المحليون شخصًا ملقى على بطنه في الحديقة، فاشتبهوا في الأمر وأبلغوا مركز الطوارئ 112 على الفور. وعند وصول الفرق الطبية إلى العنوان في وقت قصير، تبين من الفحص الأولي أن الشخص الملقى على الأرض قد فارق الحياة.
مكتب جرائم القتل يتدخل
نظرًا لأن الوفاة اعتبرت مشبوهة، تم إرسال فرق مكتب جرائم القتل التابع لمديرية الأمن العام وفرق مسرح الجريمة إلى المنطقة على الفور. اتخذت الشرطة إجراءات أمنية واسعة في المنطقة المحيطة، وأجرت عمليات بحث مفصلة عن أدلة في الحديقة والشارع، وبدأت مراجعة تسجيلات الكاميرات.
وصل إلى المدينة قبل 12 يومًا
بعد فحص جواز السفر والهاتف المحمول اللذين عثر عليهما بحوزة المتوفى، تبين للفرق أن الشخص هو المواطن الروسي سيرجي تريماسوف (51 عامًا)، وأنه دخل المدينة عبر مطار أنطاليا في 10 يونيو.
سبب الوفاة النهائي سيتضح بالتشريح
بعد الانتهاء من الأعمال التي جرت تحت إشراف فرق مسرح الجريمة والمدعي العام المناوب، تم نقل جثمان تريماسوف إلى مشرحة معهد الطب الشرعي في أنطاليا لتحديد سبب الوفاة النهائي. وما زالت التحقيقات متعددة الجوانب التي أطلقتها الشرطة في الحادث مستمرة.