21.06.2026 22:41
بعد التقرير المثير للجدل حول تركيا لعام 2025 الذي اعتمدته الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي، صعدت النائبة اليونانية اليمينية المتطرفة أفروديتي لاتينوبولو إلى المنصة، وأدلت باتهامات فاضحة تستهدف تركيا، مدعيةً أن على أوروبا إغلاق أبوابها بالكامل أمام أنقرة. وخاطبت لاتينوبولو دولًا مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا التي تواصل تعاونها مع تركيا، قائلةً: "مهما أطعمت الأفعى، فإنها ستلدغك عندما يحين الوقت المناسب".
اعتمدت الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي (AP) "تقرير تركيا لعام 2025" الذي يتضمن معايير مزدوجة تجاه تركيا وأثار رد فعل عنيفًا من أنقرة، بأغلبية 381 صوتًا مقابل 107 أصوات.
تصريحات فاضحة من نائب يوناني ضد تركيا
بعد المصادقة على التقرير، صعدت إلى المنصة النائبة اليمينية المتطرفة اليونانية أفروديتي لاتينوبولو، المعروفة بمعارضتها لتركيا، وألقت خطابًا استفزازيًا يتجاهل الحقائق تمامًا.
ادعت لاتينوبولو أن عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي (EU) وتقدمها غير قابلة للنقاش، واستخدمت العبارات الوقحة التالية: "تركيا الإسلامية تمثل أشياء محددة جدًا. نحن نواجه دولة تحتل نصف قبرص بشكل غير قانوني، وتتصرف كحصان طروادة للإسلام المتعصب في أوروبا، وتنكر الإبادة الجماعية، وتتعاون مع حماس."
عدم تقبل "الوطن الأزرق"
في خطابها، استهدفت النائبة اليونانية بوضوح عقيدة "الوطن الأزرق"، وهي الاستراتيجية الوطنية لتركيا لحماية حقوقها البحرية، ومصالحها المشروعة في بحر إيجة، مدعية أن تركيا تهدد اليونان بـ"سبب الحرب" (Casus Belli) وتنتهك مجالها الجوي، وتسعى إلى إعادة رسم حدود أوروبا لصالحها.
انتقاد الدول التي تواصل التعاون مع تركيا: "مهما أطعمت الأفعى، فإنها ستلدغك"
لم تستهدف لاتينوبولو تركيا فقط، بل هاجمت أيضًا الدول الأوروبية مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا التي تواصل تعاونًا تجاريًا وعسكريًا يصل إلى مليارات اليورو مع أنقرة.
ادعت النائبة اليونانية أن أوروبا تدمر السلام من أجل المصالح الاقتصادية وتسلح تركيا بيديها، قائلة: "يضحون بكل شيء على مذبح المال. لكن مهما أطعمت أفعى وأحببتها، ستلدغك بالتأكيد عندما تجد اللحظة المناسبة. توقفوا عن اللعب بالنار لأنكم ستحرقوننا جميعًا."
"يجب أن نرمي مفاتيح الانضمام إلى البحر إلى الأبد"
في الجزء الأخير من خطابها، شكرت لاتينوبولو الجماعات اليمينية المتطرفة والمحافظة في البرلمان الأوروبي، وخاصة السياسي الفرنسي جوردان بارديلا المعروف بموقفه المتشدد المناهض لتركيا، على دعمهم، واختتمت خطابها بدعوة غير عقلانية قائلة: "لا ينبغي لتركيا أن تبقى خارج أوروبا فحسب؛ بل يجب أن نغلق باب أوروبا بالكامل ونرمي مفاتيح الانضمام إلى البحر إلى الأبد."