21.06.2026 15:20
تصريح رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو بأنه غير نادم على تصويته بـ"نعم" لرفع حصانة صلاح الدين دميرطاش أثار جدلاً جديداً. السياسية الراحلة سري سريا أوندر، ابنتها جيرين أوندر قاندمير، ذكرت أن والدها دخل السجن بعد رفع حصانته، ووجهت انتقادات حادة لكليتشدار أوغلو قائلة: "لن يتم تذكركم بخير"
صرح رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو بأنه لا يندم على تصويته بـ"نعم" في الماضي بشأن رفع الحصانة عن صلاح الدين دميرطاش، مما أثار جدلاً جديداً في السياسة.
بعد تصريحات كليتشدار أوغلو، جاءت انتقادات عديدة، بينما استخدمت ابنة النائب المتوفى والسياسي صري سري أوندر، جيرين أوندر كاندمير، تعبيرات قاسية.
"تم سجن والدي في سن الستين"
في بيان نشرته على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، أشارت كاندمير إلى أنه بعد رفع الحصانة عن والدها تم إرساله إلى السجن، وقالت: "والدي، نتيجة رفع الحصانة الذي ترونه صواباً، تم سجنه في سن الستين بسبب رسالة قرأها خارج المنصة بحكم مهامه".
وأوضحت كاندمير أن والدها تعرض لتعذيب شديد في الماضي وعانى من مشاكل صحية خلال فترة السجن، وأكدت أنه توفي في نهاية هذه العملية.
"لن يتم تذكركم بخير"
في بيانها، انتقدت كاندمير أيضاً استخدام كليتشدار أوغلو لمفاهيم دميرطاش والإرهاب معاً. وأشارت كاندمير إلى معاناة الأشخاص الذين دخلوا السجن بعد رفع الحصانات، قائلة: "لعنة الذين سجنوا منذ رفع الحصانات، والذين لم يروا أطفالهم يكبرون، والذين لم يتمكنوا من حضور جنازات أقاربهم، عليكم. لن يتم تذكركم بخير".
محور الجدل هو التصويت على الحصانة
في مركز الجدل، يوجد التصويت الذي جرى في البرلمان التركي في الماضي بشأن رفع الحصانة عن نواب حزب الشعوب الديمقراطي. بينما أكد كليتشدار أوغلو أنه يقف وراء الدعم الذي قدمه في تلك العملية، أثارت تصريحاته ردود فعل خاصة من أوساط حزب المساواة والديمقراطية الشعبي وبعض الشخصيات المعارضة.