تحذيرات بائع السميط لم تكن كافية! لم يتمكن من دخول الامتحان بفارق ثوانٍ

تحذيرات بائع السميط لم تكن كافية! لم يتمكن من دخول الامتحان بفارق ثوانٍ

21.06.2026 12:20

في عثمانية، أثناء أجواء امتحان AYT، قام بائع متجول يبيع السميط أمام مركز الامتحان بتنبيه المرشحين مرارًا بشأن الوقت المتبقي لإغلاق الأبواب. ورغم ذلك، وصل أحد المرشحين إلى المدرسة قبل ثوانٍ من الامتحان، ورغم ركضه وسط هتافات الأهالي "خذ، خذ"، إلا أنه لم يتمكن من دخول الامتحان بعد إغلاق الأبواب.

بدأت جلسة اختبار الكفاءة الميدانية (AYT)، وهي الجلسة الثانية لامتحان مؤسسات التعليم العالي (YKS) في عثمانية. في 785 قاعة موزعة على 42 مبنى في جميع أنحاء المدينة، بذل 13,413 مرشحًا جهودهم من أجل حلم الجامعة.

بائع السميط يحذر بشكل متكرر

بائع السميط يذكر بالوقت المتبقي بشكل متكرر

بينما كانت هناك كثافة أمام مراكز الامتحان منذ الساعات الأولى من الصباح، انتظر أولياء الأمور أطفالهم حول المدارس. أما بائع متجول يبيع السميط أمام ثانوية عثمانية الأناضول، فكان يراقب وقت الامتحان بدلاً من بيع السميط، ويحذر المرشحين وأولياء الأمور بشكل متكرر من الوقت المتبقي لإغلاق الأبواب.

الطالب لم يُسمح له بدخول الامتحان بفارق ثوانٍ

الطالب لم يُسمح له بدخول الامتحان بفارق ثوانٍ

في ثانوية عثمانية الأناضول، بدأ مرشح وصل إلى المدرسة قبل ثوانٍ من إغلاق الأبواب بالركض ليلحق بالامتحان في اللحظة الأخيرة. عندما رأى أولياء الأمور المرشح يركض، بدأوا بالهتاف "خذ، خذ" مع التصفيق لدعمه. لكن على الرغم من كل الجهود، أغلقت الأبواب بانتهاء وقت الامتحان، ولم يُسمح للطالب بالدخول.

الامتحان يستمر دون مشاكل

مع بدء اختبار AYT، واصل أولياء الأمور انتظارهم المليء بالحماس في ساحات المدارس وحولها، بينما استمر ماراثون الامتحان دون مشاكل في جميع أنحاء المدينة.

لحظة من الامتحان

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '