21.06.2026 07:30
استأنفت إيران تصدير النفط الخام عبر جزيرة خرج بعد انقطاع دام نحو ستة أسابيع، وذلك عقب تراجع التوتر مع الولايات المتحدة ورفع الحصار. وفيما قامت طهران بشحن حوالي 20 مليون برميل من النفط عبر الناقلات التي تم الاحتفاظ بها في الانتظار، يشير رسو ما لا يقل عن 20 ناقلة قبالة سواحل جزيرة خرج إلى احتمال زيادة الصادرات أكثر. ومن المتوقع أن يؤثر هذا التطور على إمدادات النفط العالمية وأسواق الطاقة.
بعد تراجع التوتر مع الولايات المتحدة، تسارعت إيران في تصدير النفط الخام مرة أخرى. وفقًا لتقرير بلومبرغ، استؤنفت عمليات التحميل في محطة جزيرة خرج، أحد أهم مراكز تصدير النفط في البلاد، بعد انقطاع دام حوالي ستة أسابيع.
بعد أن رفعت البحرية الأمريكية الحصار عن الموانئ الإيرانية، تحركت إدارة طهران لتعزيز موقعها في أسواق الطاقة العالمية. ويشير الخبراء إلى أن عودة إيران إلى التصدير قد تزيد من إمدادات النفط، خاصة في السوق الآسيوية.
تم شحن 20 مليون برميل
وفقًا للبيانات التي نقلتها بلومبرغ، قامت إيران بتشغيل الناقلات التي كانت متوقفة سابقًا بالقرب من ميناء تشابهار بسبب المخاطر الأمنية، وتم شحن حوالي 20 مليون برميل من النفط الخام.
في حين أشارت التقارير إلى أن بعض شركات الشحن الدولية لا تزال لديها تحفظات بشأن المرور عبر مضيق هرمز، فقد أعادت إيران تنشيط الصادرات من خلال خطط لوجستية بديلة.
يبرز مضيق هرمز، ذو الأهمية الحاسمة لأسواق الطاقة، كممر استراتيجي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
ما لا يقل عن 20 ناقلة تنتظر قبالة جزيرة خرج
وفقًا للمعلومات المستندة إلى صور الأقمار الصناعية وبيانات الملاحة البحرية، ترسو ما لا يقل عن 20 ناقلة بأحجام مختلفة شرق جزيرة خرج.
يشير هذا الوضع إلى أن إيران لديها مخزون كبير من النفط الخام ينتظر التصدير. يرى الخبراء أن كثافة الناقلات قد تكون إشارة إلى زيادة جديدة في حجم الصادرات في الأيام المقبلة.
قد تتغير التوازنات في أسواق النفط
تعيد عودة إيران إلى التصدير تشكيل التوقعات بشأن الإمدادات النفطية العالمية. في الوقت الذي تراقب فيه سياسات إنتاج دول أوبك+ عن كثب، يُقدر أن الإمدادات الإضافية من إيران قد تشكل ضغطًا على الأسعار.
يشير محللو الطاقة إلى أن إدارة طهران يمكنها زيادة قدرتها التصديرية بشكل أكبر إذا استمرت الأجواء الدبلوماسية الحالية، مما قد يخلق توازنًا جديدًا في أسواق الطاقة العالمية.