20.06.2026 15:00
تبين أن الادعاءات الواردة في الأخبار حول تعرض أحد المحكوم عليهم في مؤسسة مانيسا أخيسار من النوع T المغلقة لتنفيذ العقوبات "للتعذيب" من قبل حراس السجون لا تعكس الحقيقة. وعلى عكس الادعاءات، تبين أن جميع تسجيلات الكاميرات المتعلقة بالحادثة قد تم تسليمها إلى النيابة العامة، ونتيجة للتحقيقات، صدر قرار بعدم الملاحقة بشأن الموظفين. وأكد أن حراس السجون تدخلوا بهدف تأمين السلامة.
تبين أن الحقائق مختلفة تمامًا عن الادعاءات التي ظهرت في التقارير الإخبارية حول تعرض أحد المحكوم عليهم للتعذيب على يد حراس السجن في مؤسسة مانيسا أخيسار للسجون المغلقة من النوع T. ووفقًا للمعلومات الواردة من مصادر قضائية، فإن هذه الادعاءات لا تعكس الحقيقة، وقد صدر قرار بعدم الملاحقة بحق الموظفين في الإجراءات القضائية المتعلقة بالحادثة.
خلفية الحادثة وفقًا للمعلومات الواردة من مصادر قضائية، وقعت الحادثة في 7 فبراير 2025 في جناح A-23 بالسجن. ويُزعم أنه خلال شجار بين المحكوم عليهم، هاجم فولكان أيازلي محكومًا آخر في نفس الجناح باستخدام أداة حادة صنعها بنفسه من قفل معلق.
الأدوات الحادة المستخدمة في الشجار
وقد ذُكر أنه عند طلب المساعدة أثناء الشجار، تدخل حراس السجن في الجناح لضمان الأمن، وتم تحييد المحكوم عليه الذي واصل سلوكه العدواني وإخراجه من الجناح.
الرد على ادعاء "إخفاء تسجيلات الكاميرات" تم تسليم جميع الصور من كاميرات الجناح والممرات المتعلقة بالحادثة بشكل كامل إلى مكتب المدعي العام في أخيسار. وسُجل أن الادعاءات التي ظهرت في بعض وسائل الإعلام حول "إخفاء تسجيلات الكاميرات" أو "إيقاف تشغيل الكاميرات" لا تعكس الحقيقة.
قرار عدم الملاحقة من النيابة العامة ذُكر أنه في إطار التحقيق الذي أجراه مكتب المدعي العام في أخيسار، تم فحص تسجيلات الكاميرات والأدلة الأخرى بالتفصيل. ونتيجة التقييمات، تبين أن حراس السجن لم يرتكبوا أي فعل إيذاء أو سوء معاملة، ولذلك صدر قرار في 20 مارس 2025 بعدم وجود حاجة للملاحقة بحق الموظفين.
سجين مصاب بعد الشجار الإجراءات التأديبية والقضائية مستمرة أشارت المصادر القضائية إلى أن التقرير الذي أعده مكتب الانضباط بالمؤسسة بشأن الحادثة قد قيّم أيضًا عدم وجود أي نية أو خطأ أو إهمال من جانب الموظفين. وتعلمنا أنه تم تطبيق إجراءات تأديبية بحق المحكوم عليهم الذين شاركوا في الشجار، وأن التحقيق القضائي في الحادثة مستمر من جوانب مختلفة.