20.06.2026 15:30
بعد أن قام مدرس يعمل في مدرسة خاصة في إسطنبول بتغيير اسمه وجنسه بموجب قرار محكمة، نشب جدل بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة. وبينما نظمت إدارة المدرسة ندوة حول 'تطور الهوية الجنسية' لأولياء الأمور الذين أبدوا احتجاجهم، أطلقت وزارة التعليم الوطني تحقيقًا وفحصًا بشأن الشكاوى المقدمة.
أبلغ مدرس لغة إنجليزية يُدعى بوراك أ.، يعمل في مدرسة خاصة بمنطقة ساريير في إسطنبول، عن تغيير جنسه واسمه بموجب قرار محكمة وفقًا للادعاءات. بعد أن واصل المدرس عمله باسمه الجديد، أبدى بعض أولياء الأمور اعتراضًا على الوضع.
دعوة أولياء الأمور إلى ندوة
وفقًا لتقرير صحيفة أكشام؛ أرسلت إدارة المدرسة رسالة إعلامية لأولياء الأمور حول عملية تغيير اسم المدرس. وذكرت الرسالة أن المدرس سيواصل عمله باسمه الجديد "زوي لايلا"، مع الإشارة إلى دعوة لحضور ندوة حول "تطور الهوية الجنسية".
تقديم شكوى من أولياء الأمور
تبين أن بعض أولياء الأمور تقدموا بشكوى إلى مديرية التربية الوطنية الإقليمية عقب التطورات. وأفيد بأن أولياء الأمور نقلوا اعتراضاتهم على استمرار المدرس في عمله إلى الجهات الرسمية.
تحقيق وتفتيش من وزارة التربية
أفيد أنه بعد التطورات، بدأت المديرية العامة لمؤسسات التعليم الخاص التابعة لوزارة التربية الوطنية تحقيقًا وتفتيشًا في الموضوع. وذكر في بيان صادر عن الوزارة أن الحادثة تُقيّم في إطار الأسس التربوية وتم بدء عملية التفتيش العام.