20.06.2026 14:50
تم العثور على ذخيرة عسكرية من قبل المواطنين في شاطئ أورمانلي في منطقة تشاتالجا بإسطنبول. تم تقييم أن المادة المتفجرة قد انجرفت بفعل التيار من البحر الأسود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وتم وضعها تحت الحراسة من قبل فرق خفر السواحل تحت إجراءات أمنية مشددة.
شهدت منطقة تشاتالجا الواقعة على ساحل البحر الأسود في إسطنبول لحظات متوترة. لفت انتباه المواطنين الذين كانوا يتجولون على شاطئ أورمانلي إلى تهديد أمني كبير. بعد أن لاحظ المواطنون جسماً غريباً يطفو على الشاطئ وأبلغوا السلطات، تم رفع حالة التأهب في المنطقة.
خفر السواحل يغلق المنطقة أمام الدخول
عند تلقي البلاغ، تم إرسال فرق خفر السواحل بسرعة إلى موقع الحادث. فور وصول الفرق إلى المنطقة، اتخذت إجراءات أمنية واسعة النطاق حول الجسم الذي يُقدر أنه ذخيرة عسكرية. نظراً لخطر الانفجار المحتمل، تم إخلاء الشريط الساحلي بالكامل ومنع دخول المواطنين إليه.
آثار الحرب بين روسيا وأوكرانيا
في الفحوصات الأولية التي أجرتها الفرق المتخصصة في موقع الحادث، تبين أن الجسم المعني هو ذخيرة عسكرية. يرى المسؤولون أن هذه المادة الخطرة سقطت في البحر الأسود نتيجة للحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، وانتقلت عبر التيارات البحرية لمسافات طويلة حتى وصلت إلى سواحل إسطنبول.
بدء التحقيق
نتيجة للجهود التي بذلت بدقة كبيرة، تم تأمين الذخيرة المذكورة بشكل آمن من قبل فرق خفر السواحل وإبعادها عن المنطقة للفحص. بينما بدأ تحقيق شامل حول النوع الدقيق للمادة العسكرية التي تم العثور عليها وقوتها التدميرية ومنشأها، أفيد أن الدوريات الأمنية على الشريط الساحلي تم تعزيزها.