20.06.2026 08:20
ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن العلاقات الباردة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تحولت إلى مناورة دبلوماسية، حيث تسعى واشنطن عبر قنوات غير رسمية إلى التواصل مع منافسي نتنياهو الأقوياء نفتالي بينيت وغادي أيزنكوت قبل الانتخابات المقبلة.
تتعمق الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة فيما يتعلق بسياسات غزة وقرارات مجلس الوزراء. في حين تظل الأنباء حول التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ساخنة، شاركت قناة 12 التلفزيونية ومقرها تل أبيب ادعاءً قوياً.
أقوى مرشحي رئاسة الوزراء بينيت وأيزنكوت
وفقاً لتقرير القناة 12، بدأ بعض كبار المسؤولين في إدارة ترامب اتصالات غير رسمية مع قادة المعارضة قبل الانتخابات المقررة في إسرائيل بحلول شهر أكتوبر على أبعد تقدير. يتصدر قائمة الشخصيات التي تريد واشنطن التواصل معها رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت ورئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت، اللذان يبرزان كأقوى مرشحين لرئاسة الوزراء في استطلاعات الرأي.
استياء أمريكا المتزايد من حكومة نتنياهو
كما تم تسليط الضوء على الأسباب الرئيسية وراء توجه إدارة واشنطن إلى شخصيات سياسية بديلة متجاوزة الحكومة الحالية. وفقاً للتقرير، يشعر المسؤولون الأمريكيون بإزعاج متزايد من تصريحات وأفعال الشخصيات اليمينية المتطرفة التي تشغل مناصب رئيسية في حكومة نتنياهو.
سياسة غزة تعطل العملية الدبلوماسية
قضية رئيسية أخرى تثير استياء الولايات المتحدة هي غزة. تعتقد إدارة واشنطن أن سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية تجاه غزة تضر بشدة بالصورة الدولية للبلاد وتعطل عمليات الحل الدبلوماسي المحتملة في المنطقة.
توقع انتخابي: نتنياهو سيخسر
تفصيل مهم آخر في قلب الادعاءات هو تحليلات الانتخابات الأمريكية. يذكر أن إدارة ترامب لديها توقع بأن نتنياهو سيخسر الانتخابات المقبلة على الأرجح. ووفقاً لهذا التحليل السياسي، يُؤكد أن واشنطن تسارع جهود التواصل مع المعارضة لتجنب الوقوع غير مستعدة أمام أي تغيير محتمل في السلطة ولتأمين العلاقات الثنائية.