17.06.2026 15:51
في منطقة كوشاداسي بمدينة أيدين، تم إنقاذ سلحفاة بحرية من نوع كيريتا كيريتا كانت مربوطة بحجر في قدمها من قبل صيادين هواة، في سباق مع الزمن. أعرب الصياد الهواة أحمد شاهين عن استيائه من الحادثة المروعة، مشيرًا إلى صعوبة تصديق ما رآه، قائلاً: "لا يمكن لشخص ذي ضمير أن يتخيل هذا حتى في عقله".
في منطقة كوشاداسي، تمكن صيادان هاويان أبحرا في البحر من إنقاذ سلحفاة كاريتا كاريتا كانت قد رُبط حجر رصيف في قدمها وتركت للموت، وذلك بعد معركة شاقة استمرت ساعتين، ثم أعاداها إلى البحر.
صراع من أجل البقاء في وسط البحر
ووفقًا للمعلومات المتاحة، أبحر أحمد شاهين وهالوك تورغوت بقاربهما لصيد الأسماك في كوشاداسي، ولاحظا سلحفاة كاريتا كاريتا تتخبط على سطح الماء، فتوجها فورًا إلى المنطقة. وبعد أن تبيّن أن السلحفاة المنكوبة رُبط حجر رصيف ثقيل في قدمها وألقيت في الأعماق، تحرك الثنائي لإنقاذها، وأظهرا حساسية نموذجية استمرت نحو ساعتين.
عملية إنقاذ شاقة استمرت ساعتين
بذل أحمد شاهين وهالوك تورغوت جهدًا طويلًا لقطع الحبل الذي يمسك الحجر في قدم السلحفاة البحرية، وبعد جهود مكثفة تمكنا من تحرير الحيوان من قيوده. وعبر أحمد شاهين عن غضبه الشديد من هذه القسوة قائلاً: "من المستحيل فهم أي ضمير يمتلكه من فعل هذا. لقد كافحنا لساعات لكننا نجحنا في إنقاذها".
وبعد إزالة الحجر الثقيل والحبل من قدمها، أُطلقت سلحفاة كاريتا كاريتا من جديد في مياه بحر إيجه الباردة والزرقاء. وبينما اختفت السلحفاة البحرية التي استعادت حريتها عن الأنظار خلال وقت قصير، لاقى هذا السلوك الإنساني النموذجي من الصيادين الهواة شاهين وتورغوت تقديرًا كبيرًا من المواطنين في المنطقة.
"لم نصدق ما رأيناه"
أخبر الصياد الهاوي أحمد شاهين عن هذه الحادثة غير العادية، ووصف المشهد الذي واجهاه بهذه الكلمات:
"خرجت مع صديقي لصيد الأسماك في الصباح. رأينا حيوانًا يغوص ويطفو في الماء، فتوجهنا إليه. حاولنا إنقاذ الحيوان، واجهنا بعض الصعوبة لعدم توفر المعدات الكافية، لكننا تمكنا في النهاية من الإمساك به. لم نصدق ما رأيناه. لقد ربطوا حجر الرصيف عمدًا في ساق الحيوان وألقوه. لا يمكن لإنسان ذي ضمير أن يتصور هذا الأمر. قطعنا الحبل من ساق الحيوان وأنقذناه".
حقيقة حيوية عن سلاحف كاريتا كاريتا
بطبيعتها، لا تمتلك سلاحف كاريتا كاريتا خياشيم مثل العديد من الكائنات البحرية الأخرى (مثل الأسماك). فهي تتنفس الهواء برئتيها، وتحتاج إلى الصعود إلى سطح الماء على فترات منتظمة لاستنشاق الهواء النقي عبر فتحتي أنفها ثم الغوص مرة أخرى، وذلك لمواصلة حياتها والحصول على الأكسجين.