17.06.2026 11:10
في العملية التي نفذتها المخابرات التركية (MIT)، تم القبض على أحمد كازانجي، الذي يُعتقد أنه من المسؤولين عن الهيكل الإعلامي لولاية خراسان التابعة لتنظيم داعش (ISKP). تبين أن كازانجي كان يقوم بأنشطة تنظيمية على خط أفغانستان-باكستان، وكان يدير أعمال الدعاية لتنظيم داعش، وكان يخطط للعودة إلى تركيا بطرق غير قانونية لمواصلة أنشطته. وأفيد أن العملية أحبطت خطط التنظيم المحتملة ضد تركيا.
في عملية نفذتها المخابرات الوطنية التركية (MIT)، تم القبض على أحمد كازانجي، الذي يُزعم أنه أحد المسؤولين عن الهيكل الإعلامي لولاية خراسان التابعة لتنظيم داعش (ISKP). وقيل إن كازانجي كان يدير أنشطة الدعاية للتنظيم ويخطط لهياكل جديدة في تركيا.
عملية من المخابرات التركية ضد داعش
نفذت المخابرات الوطنية التركية عملية مهمة في إطار جهودها ضد هيكل ولاية خراسان (ISKP) التابع لتنظيم داعش الإرهابي. تم القبض على أحمد كازانجي، الذي قيل إنه استخدم الاسمين الحركيين "أبو عبيدة" و"أبو إبراهيم"، خلال العملية المنفذة.
نتيجة للجهود الاستخباراتية، تبين أن كازانجي انتقل من تركيا إلى منطقة أفغانستان-باكستان وانضم إلى صفوف داعش، وتولى دورًا نشطًا في معسكرات التنظيم.
تحديد توليه رأس الهيكل الإعلامي
في التحقيقات، تبين أن كازانجي كان يعمل مع مسؤول الإعلام التركي المزعوم في داعش، الذي يحمل الاسم الحركي "أبو ياسر التركي" ويدعى أوزغور ألتون، والذي تم القبض عليه سابقًا في باكستان ونقله إلى تركيا.
بعد القبض على أوزغور ألتون، اكتشفت المخابرات التركية أن أحمد كازانجي تولى مهامه داخل التنظيم وأصبح مسؤولاً عن هيكل الإعلام والدعاية لداعش.
كان يستعد للعودة إلى تركيا
حددت الوحدات الاستخباراتية أن كازانجي نجا من غارات جوية استهدفت عناصر داعش في باكستان، وتلقى تدريبات متنوعة على خط أفغانستان-باكستان.
في الجهود المبذولة، تم الوصول إلى معلومات تفيد بأن كازانجي كان يخطط لدخول تركيا بطرق غير قانونية لمواصلة أنشطته التنظيمية. بناءً على ذلك، تحركت المخابرات التركية وألقت القبض على المشتبه به في عملية نفذتها في المنطقة الحدودية.
روى أنشطته التنظيمية
تبين أن أحمد كازانجي، في اعترافاته، روى علاقته بأوزغور ألتون، والتدريبات المسلحة والأيديولوجية التي تلقاها ضمن داعش، بالإضافة إلى أنشطته الإعلامية والدعائية التي نفذها باسم التنظيم.
أفادت مصادر المخابرات التركية أن العملية أحبطت خطط هجمات محتملة لداعش ضد تركيا، وكشفت عن أنشطة تجنيد عناصر للتنظيم، وتم الوصول إلى معلومات مهمة حول الأنشطة المخطط لها.