17.06.2026 06:40
في العاصمة الكولومبية بوغوتا، تم اعتقال مواطن أمريكي كان مع ثلاثة أطفال في عملية تبني، للاشتباه في ارتكابه اعتداءً جنسياً على أحد الأطفال في شرفة منزله. لكن الفحوصات الطبية للأطفال لم تظهر أي دليل على اعتداء، وأمرت المحكمة بإطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة، بينما لا يزال التحقيق مستمراً.
تطور جديد بشأن المواطن الأمريكي الذي تم احتجازه للاشتباه في ارتكابه اعتداءً جنسياً على طفل في بوغوتا، عاصمة كولومبيا. وفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية، تم إطلاق سراح الشخص الذي لم توجه إليه أي تهمة في المحكمة التي مثل أمامها.
قرر القاضي إطلاق سراح المواطن الأمريكي لعدم وجود أدلة كافية تدعم قرار الاحتجاز.
نتائج الفحص لم تُظهر أي دليل على الاعتداء
أعلنت أستريد كاسيريس، مديرة معهد رعاية الأسرة الكولومبي (ICBF)، في بيان لها حول الحادثة، أن الفحوصات التي أجريت على الأطفال الذين تم نقلهم إلى المركز الطبي لم تكشف عن أي دليل على العنف الجنسي.
وأشارت كاسيريس إلى أن التحقيق مستمر لتوضيح جميع جوانب الحادثة، وأن الأدلة التي تم الحصول عليها تخضع للفحص التفصيلي.
ادعاء وجود عملية تبني
كما أعلنت إدارة الهجرة الكولومبية أنه لم يتم العثور على أي سجل جنائي في سجلات دخول المواطن الأمريكي إلى البلاد. وأفادت أيضاً بعدم وجود أي سجل عن الشخص في قواعد البيانات الدولية المتعلقة بجرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال.
ورد في المعلومات التي تم الحصول عليها ضمن إطار التحقيق، أن المواطن الأمريكي كان في عملية تبني قانونية مع الأطفال الثلاثة.
الاحتجاز بعد بلاغ
وفقاً للمعلومات المنشورة في وسائل الإعلام، بدأ الأطفال يتجادلون أثناء تناول الطعام في وقت الحادثة. وزُعم أن المواطن الأمريكي أخرج الطفل الأكبر إلى الشرفة لتهدئته.
بناءً على بلاغ من الجيران الذين أساءوا تفسير الموقف، حضرت فرق مكتب شرطة الأطفال إلى المكان واعتقلت الشخص للاشتباه في ارتكابه اعتداءً جنسياً على الطفل.
تعرض لمحاولة إعدام
بعد الحادثة، واجه المواطن الأمريكي الذي تم احتجازه محاولة إعدام من قبل سكان الحي الغاضبين. في الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، شوهد سكان المبنى وهم يحتجون على الشخص الذي رأوه مع طفل على شرفة شقة ويطلبون المساعدة. خلال عملية المداهمة التي نفذتها الشرطة للشقة، تم العثور على المواطن الأمريكي بالإضافة إلى ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و7 و15 عاماً.
بيان من الرئيس بيترو
صرح غوستافو بيترو، رئيس كولومبيا، في بيان له حول الحادثة، أنه تبين أن المواطن الأمريكي المحتجز لم يعتدِ على أي من الأطفال الذين تبناهم.
وقال بيترو: "بما أنه تبين أن المواطن الأمريكي من أصل تكساس لم يعتدِ على أي من الأطفال الذين تبناهم في كولومبيا، فإنني ملزم، نظراً لالتزامي بالحقيقة، بإبلاغ الرأي العام الكولومبي بهذا الموقف."