16.06.2026 12:40
قبل أسبوعين، بينما كان على وشك الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية، تراجع في اللحظة الأخيرة وعاد إلى حزب الشعب الجمهوري الذي وصفه بـ'بيت الأب'. وقعت أزمة بروتوكولية في اجتماع التضامن الذي حضره عمدة بلدية كوجارلي في أيدين، أوزغور أريجي. عندما رأى أنه لم يُخصص له مقعد في القاعة، وقف لبعض الوقت وغضب من الموقف، ثم غادر القاعة مع زوجته رغم محاولات النواب لإقناعه بالبقاء.
شهدت 'اجتماع الوحدة والتآخي والتضامن' الذي نظمته رئاسة فرع حزب الشعب الجمهوري في آيدين أزمة كراسي كبيرة ألقت بظلالها على روح الوحدة. رئيس بلدية كوتشارلي أوزغور أريجي، الذي كان يخطط للانضمام إلى حزب العدالة والتنمية قبل أسبوعين لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة قائلاً 'أعود إلى بيت والدي'، غادر القاعة مع زوجته عندما لم يجد مكانًا له في البروتوكول.
انتظر واقفاً لبعض الوقت
رئيس بلدية كوتشارلي أوزغور أريجي، الذي حضر الاجتماع مع زوجته، رأى عند دخوله القاعة أنه لم يُخصص له مكان في ترتيب البروتوكول. وبحسب الادعاءات، غضب أريجي بشدة من الوضع بعد أن اضطر للانتظار واقفاً لبعض الوقت، ووجه انتقادات لإدارة الحزب. وبعد فشل حل أزمة المقاعد في البروتوكول، أمسك الرئيس أريجي بيد زوجته وغادر القاعة.
النائب ورئيس البلدية فشلا في الإقناع
مع تفاقم الأزمة، هرع النائب عن حزب الشعب الجمهوري في آيدين سليمان بولبول ورئيس بلدية نازيلي إرتغرول تيتيك إلى خارج القاعة محاولين إيقاف الرئيس أريجي. بذل الشخصان جهدًا طويلاً لإقناع أريجي الذي كان يتجه إلى سيارته مع زوجته، لكنهما لم ينجحا. بعد التوتر الذي حدث، غادر أوزغور أريجي مكان الاجتماع.
كان قد قال 'لم أستطع التخلي عن بيت والدي'
أثارت أزمة الكراسي هذه التقلبات السياسية التي مر بها الرئيس أريجي قبل أسبوعين فقط. أريجي، الذي كان متوجهاً إلى المركز العام لحزب العدالة والتنمية للانضمام إليه لكنه عاد في اللحظة الأخيرة قائلاً 'لم أستطع'، قال في بيانه المكتوب: 'يصل الإنسان إلى مفترق طرق عدة مرات لأسباب خارجة عن إرادته. قد يضطر لاتخاذ قرارات مختلفة لحماية أسرته ورعايتها دون التفكير في مصلحته الشخصية. لكنني أدركت في النهاية أن الإنسان الذي يتخلى عن كل شيء لا يستطيع التخلي عن بيت والده ورفاق الطريق الذين يبذلون العرق في الشوارع من أجل حزبه. لهذه الأسباب، أعلم أن لي ديناً من البراءة تجاه أهلي في كوتشارلي الذين هم حبي، وزملائي في العمل الذين يبذلون العرق، وحزبنا الجمهوري الشعبي الذي هو بيت والدنا'.