16.06.2026 08:40
وفاة الممثلة الناجحة إيجي إريم البالغة من العمر 35 عامًا، والتي اشتهرت بشخصيتها 'إيشيل' في مسلسل 'عصير التوت البري'، أغرقت الوسط الفني في حداد. الممثلة الشابة التي احتفلت بعيد ميلادها أول أمس، وتوفيت إثر أزمة قلبية صباح أمس وهي بجانب والدتها في المنزل، أثارت كلماتها عن الحياة والقدر في برنامج شاركت فيه قبل شهر فقط مشاعر الحزن.
الخبر الحزين القادم من إجه إرتم، واحدة من الوجوه المحبوبة والناجحة والمفعمة بالطاقة في عالم التلفزيون التركي، أثار حزناً عميقاً لدى محبيها والوسط الفني. الممثلة البالغة من العمر 35 عاماً، التي شاركت في العديد من المشاريع الناجحة خلال مسيرتها، وحققت إعجاب الجماهير الواسعة بشخصية إيشيل التي جسدتها في مسلسل 'شراب التوت البري' الذي حطم أرقام المشاهدة، رحلت عنا في ربيع حياتها.
محاميها أعلن الخبر الحزين: بحسب المعطيات الأولية، أزمة قلبية
خبر وفاة الممثلة الشابة أحدث موجة صدمة في عالم المجلة. وكان المحامي الخاص بإرتم هو من أصدر أول بيان رسمي حول وفاتها. وجاء في البيان الذي أشار إلى أن الحادثة وقعت أثناء وجود الممثلة مع والدتها في منزلها، العبارات التالية:
"موكلتي إجه إرتم توفيت اليوم حوالي الساعة 12:00. وقعت الحادثة أثناء وجودها مع والدتها في منزلها. بحسب المعطيات الأولية، نعتقد أنها توفيت بسبب أزمة قلبية. التحقيقات مستمرة. ستتضح النتيجة النهائية بتقرير التشريح. سيتم الإعلان عن التقرير للجمهور فور صدوره. أتقدم بتعازيي لعائلتها وجميع محبيها."
كلماتها قبل شهر من وفاتها أدمت القلوب
أكثر التفاصيل التي تم تداولها بعد وفاة إجه إرتم كانت كلماتها في برنامج تلفزيوني شاركت فيه قبل شهر واحد فقط. التصريحات الصادقة التي أدلت بها إرتم كضيفة في برنامج 'محادثات مختلفة تماماً' الذي تقدمه جيدا دوفينجي، حول الحياة والموت والإيمان والمخاوف، اكتسبت معنى أعمق بعد هذا الوداع المؤلم.
خلال البرنامج، عندما سألتها جيدا دوفينجي: "إلى أين الآن؟"، أجابت إجه إرتم: "إلى حيث النصيب"، واختصرت فلسفتها في الحياة بهذه الكلمات العاطفية:
"أنا أثق كثيراً، أوكل كل شيء إلى الله. كبشر، نضع في رؤوسنا الكثير من الأمور. أشعر أن كل ما نضعه في رؤوسنا ونحزن عليه يؤذيه أيضاً. بما أنه أرسلنا هنا لتجربة والشكر والحب، فأنا أترك نفسي الآن مرتاحة."
"كان بإمكاني قضاء تلك الفترة وأنا أشم الزهور"
الممثلة الشابة، في نفس البرنامج، وصفت تقبلها للصعوبات التي جاءت بها الحياة والمهنية بهذه الكلمات:
"هل جاء عمل؟ سيظهر بطريقة ما أيهما يجب أن أختار. أو لم يأت عمل؟ الأفضل سيأتي، هذه الفترة علمتني ذلك. لم يستحق أن أتعب نفسي، لأن العمل جاء، وبقيت فقط مع حزني، بقيت مع تعبي. كان بإمكاني قضاء تلك الفترة وأنا أشم الزهور، وأقبل عمتي ربما مرتين أكثر."