14.06.2026 13:41
وفقًا لمسودة الاتفاق التي تم التفاوض عليها بين الولايات المتحدة وإيران، وافقت حكومة طهران على عدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية. تتضمن المسودة تخفيف إيران لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وتخفيف الولايات المتحدة للعقوبات النفطية، والإفراج عن حوالي 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. كما يُخطط لإعادة فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، مما أثار جدلاً في إيران.
بدأت تظهر تفاصيل مذكرة التفاهم التي يجري العمل عليها بين بنغلاديش وإيران. وفقًا للنص المسودة، توافق إيران على عدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية، بينما من المتوقع أن تخفف إدارة واشنطن العقوبات النفطية، وتحرر الأصول الإيرانية المجمدة، وتعاود فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية.
لن تنتج أسلحة نووية
وفقًا لتقرير رويترز نقلاً عن مسؤول إيراني كبير، في إطار الاتفاق المسودة، وافقت إيران على عدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية. وأشار التقرير أيضًا إلى أن الأطراف توصلت من حيث المبدأ إلى اتفاق بشأن تخفيف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب داخل البلاد.
وأوضح المسؤول أن التفاصيل الفنية ستُحدد في المحادثات التي ستُعقد خلال الستين يومًا القادمة.
تخفيف العقوبات النفطية
تتضمن المسودة أيضًا إلغاء الولايات المتحدة للعقوبات النفطية المفروضة على إيران لفترة محددة. في حال تنفيذ هذه الخطوة، ستتمكن إيران من استئناف صادراتها النفطية والوصول إلى العائدات المحققة.
إعادة فتح مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز، أحد أهم نقاط العبور في تجارة الطاقة العالمية، من بين البنود البارزة في الاتفاق، حيث سيُعاد فتحه أمام جميع السفن التجارية.
وفقًا للمسودة، من المقرر تطبيع حركة المرور التجارية في المضيق مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي.
تحرير الأصول المجمدة
في إطار الاتفاق، يُزعم أن إدارة واشنطن تخطط لتحرير أصول إيرانية مجمدة تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار دولار.
ويُعتقد أن هذه الموارد قد تمنح الاقتصاد الإيراني دفعة كبيرة.
أثار جدلاً في إيران
أثارت البنود المنشورة في الصحافة جدلاً في إيران أيضًا. بينما أثارت البنود المتعلقة بمخزون اليورانيوم، ومضيق هرمز، ورفع العقوبات انتقادات من الأوساط المحافظة، لا يزال الجدل مستمرًا حول ما إذا كان الاتفاق سيخدم مصالح البلاد أم لا.