14.06.2026 01:10
تُظهر إسرائيل مقاومة خلال عملية مذكرة التفاهم المقرر توقيعها غداً بين الولايات المتحدة وإيران. يُزعم أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من "الحزام الأمني" العسكري الذي أقامه في جنوب لبنان حتى لو دخلت اتفاقية واشنطن-طهران حيز التنفيذ. كما دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مجلس الوزراء الأمني المصغر إلى الاجتماع على خلفية التطورات.
ذكرت مصادر أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من الشريط الأمني الذي أقامه في جنوب لبنان، حتى لو تم تفعيل مذكرة التفاهم المزمع توقيعها غدًا بين الولايات المتحدة وإيران.
سيتم وقف العملية البرية، لكن الجيش لن ينسحب من الشريط الأمني
في خبر نقلته القناة التلفزيونية الإسرائيلية الرسمية عن مصادر أمنية لم تذكر اسمها، أفادت أن الجيش يستعد لاحتمال وقف عمليته البرية في جنوب لبنان ضمن مسار الاتفاق الذي بدأ يتشكل بين الولايات المتحدة وإيران.
كما ادعت أن الجيش يستعد لتقليص الهجمات على العمق اللبناني، لكن "العمليات" العسكرية ستستمر بتركيز في الجنوب. وذكر أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من الشريط الأمني في جنوب لبنان حتى لو كان ذلك ضمن الاتفاق.
وأشار الخبر إلى أنه من المتوقع مناقشة هذه القضية مع الجانب اللبناني في الولايات المتحدة بعد نحو أسبوع ونصف.
نتنياهو سيجمع مجلس الوزراء
أما صحيفة يديعوت أحرونوت، فقد أفادت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيجمع مجلس الوزراء الأمني المصغر في الساعة 19:30 بالتوقيت المحلي.
بعد الإعلان عن قرار هذا الاجتماع، أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما فيها القناة الرسمية كان، إلى أن السلطات السياسية من المرجح أن تتخذ قرارًا بـ"وقف تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان".
تم إنشاء خط أصفر مشابه لذلك في غزة
كانت إسرائيل قد أعلنت في أبريل الماضي عن إنشاء خط أصفر جنوب نهر الليطاني، مشابه للخط الموجود في غزة.
بهذا الخط الوهمي الممتد حتى الحدود، تقول إسرائيل إنها تحاول منع عودة النازحين في لبنان وأي نشاط مسلح. وتزعم إسرائيل أن هذه المنطقة لن تكون ضمن اتفاقيات وقف إطلاق النار.