14.06.2026 05:10
أعرب المدرب الألماني يورغن كلوب عن استيائه من الفيفا، مشيراً إلى أن استراحة المياه المطبقة في كأس العالم 2026 تستخدم لأغراض إعلانية.
كأس العالم 2026 التي تنظمها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، لا تغيب عن الأجندة بسبب المنافسات داخل الملعب فحسب، بل أيضًا بفضل الجدل خارج الملعب. آخر من رفع صوته ضد التطبيقات الجديدة في البطولة هو المدرب الألماني يورغن كلوب. انتقد المدرب المتمرس القواعد الجديدة التي نفذها الفيفا بلهجة حادة.
''الهدف ليس حماية اللاعبين، بل فتح مساحة للإعلانات''
أكد كلوب أنه لا يصدق التصريحات الرسمية التي تفيد بأن فترات الراحة المائية خلال المباريات تهدف إلى "حماية صحة اللاعبين"، ورأى أن الوجه الآخر للعملة مختلف تمامًا. وفقًا للمدرب الألماني، فإن هذه الاستراحات هي مجرد أغلفة مختلقة لتوفير وقت إضافي للإعلانات التجارية.
''كرة القدم رهينة في أيدي المسؤولين في مكاتب مكيفة''
في تصريحات خاصة لهيئة الإذاعة الألمانية ZDF، لخص كلوب وضع كرة القدم الصناعية بقوله: "كرة القدم أصبحت شبه رهينة في أيدي المديرين الجالسين في مكاتبهم المريحة والمكيفة. ما يُفعل ليس درعًا لحماية اللاعبين، بل قفصًا ذهبيًا مصممًا وفقًا لمصالح الرعاة."
"لمن تخدم كأس العالم هذه؟"
أكد المدرب المتمرس أن المخاوف التجارية في تنظيمات كأس العالم تسبق القيم النقية للرياضة واللعبة، وقال: "لمن تخدم كأس العالم هذه حقًا؟ للجماهير، أم للاعبين الذين يتصببون عرقًا في الملعب، أم للمعلنين الذين يملكون مليارات الدولارات؟"
''نبني سدودًا اصطناعية''
أعرب كلوب عن استيائه من إدراج الإعلانات بين المباريات مما يعيق التدفق الطبيعي للعبة، وصرح قائلاً: "مباراة كأس العالم يجب أن تكون مستمرة مثل نهر متدفق. لكننا نبني سدودًا اصطناعية أمام هذا النهر فقط لإفساح المجال للإعلانات."