14.06.2026 01:01
في حادثة وقعت في منطقة بازار بريزه، اندلعت مشاجرة بين أقارب حول حدود الأراضي، مما أدى إلى سفك الدماء. أطلق أحمد سلجوق ياشاجان النار على قريبه بهزاد أتاجان ببندقية صيد داخل منزله بعد خلاف حول جدار على الحدود، ثم لاذ بالفرار بسيارته. وعندما حاصرته القوات الدركية ودعته للاستسلام، رفض الامتثال وأقدم على إنهاء حياته بنفس السلاح.
في منطقة بازار التابعة لمدينة ريزا، تحول نزاع حدودي على الأراضي بين أقارب إلى مأساة مروعة انتهت بوفاة شخصين. أحمد سلجوق ياشاجان (58 عامًا) الذي قتل قريبه بهزاد أتاجان ببندقية صيد بسبب جدار على الحدود، رفض الامتثال لأمر الاستسلام لقوات الدرك في سيارته التي فر بها، وانتحر بنفس السلاح.
نزاع الجدار انتهى بالدماء: اقتحم منزله وقتله
وقعت الحادثة في قرية أورتايول التابعة لمنطقة بازار. وبحسب الادعاءات، نشب خلاف بين أحمد سلجوق ياشاجان وقريبه بهزاد أتاجان بسبب جدار على حدود الأرض. بعد أن تصاعد النقاش اللفظي، عاد ياشاجان إلى منزله غاضبًا، وأخذ بندقيته وتوجه إلى منزل أتاجان. أطلق الرجل الغاضب النار في المنزل، مما أدى إلى إصابة بهزاد أتاجان الذي فارق الحياة بشكل مروع في مكان الحادث.
قال "إذا أتيتم سأقتل نفسي" ولم يستسلم
بعد ارتكاب جريمة القتل، فر أحمد سلجوق ياشاجان من المنطقة حاملًا السلاح المستخدم في الجريمة، واختبأ داخل سيارة في منطقة كيسيك كوبرو. وبعد فترة، اتصل بمركز الطوارئ 112، وأبلغ عن موقعه، قائلًا إنه سينتحر إذا جاءت قوات الأمن لاعتقاله.
على إثر البلاغ، تم إرسال فرق الدرك والإسعاف بسرعة إلى المنطقة المحددة. قامت فرق الدرك بتأمين المحيط، وحاولت إقناع ياشاجان داخل السيارة بالاستسلام لفترة طويلة. ولكن على الرغم من كل جهود الفرق، رفض أحمد سلجوق ياشاجان الاستسلام، وأطلق النار على نفسه ببندقيته لينهي حياته.
في المنطقة التي هزها خبرا الوفيات المتتاليان، لا يزال التحقيق الجاري في الحادثة مستمرًا.