13.06.2026 23:20
في مدينة زابوريجيا الواقعة على خط الجبهة في أوكرانيا، تحول أسعد يوم لزوجين شابين كانا يتزوجان إلى كابوس عندما انفجرت طائرة روسية انتحارية بدون طيار في السماء. بينما كانت العروس باللون الأبيض والعريس الوسيم يلتقطان الصور، أطلقت الطائرة الانتحارية، التي أُسقطت في الجو، شظايا مشتعلة فوقهما، مما بث الرعب.
في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا، تحول أسعد يوم لزوجين شابين يحاولان توحيد حياتهم إلى كابوس بسبب انفجار طائرة انتحارية روسية في السماء. العروس والعريس اللذان كانا يلتقطان صور زفافهما في مدينة زابوريجيا الواقعة على خط الجبهة، شاهدا برعب الطائرة الانتحارية الروسية التي تم إسقاطها في الهواء وتحولت إلى كرة نارية وهي تتحطم بشكل مروع باتجاههما.
صراخ يصم الآذان
وقع الحادث في 7 يونيو/حزيران في مدينة زابوريجيا ذات الأهمية الصناعية الواقعة على ضفاف نهر دنيبرو والتي تتعرض يومياً تقريباً لقصف الجيش الروسي. بينما كان الزوجان الجديدان يلتقطان صوراً لتخليد أسعد لحظاتهما في الهواء الطلق، حدثت حركة في السماء.
انفجرت الطائرة الانتحارية الروسية بدون طيار، التي أسقطتها أنظمة الدفاع الجوي الأوكراني في الهواء، بضجيج عالٍ فوق المنطقة المشجرة مباشرة. في اللقطات، تُسمع العروس بفستانها الأبيض وهي تقول بصدمة: "آه، أعتقد أنها ستسقط في مكان ما الآن".
بعد ثوانٍ قليلة، انفجر صوت الانفجار الذي يصدع السماء ويصم الآذان، وسجلت الكاميرا لحظات صراخ طفلة قريبة بخوف: "آه، أمي!".
"هذا هو زفافنا"
شارك مصور الزفاف إدوارد كوفش، الذي سجل اللحظات الدرامية، اللقطات على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي مع تعليق: "هذا هو نوع حفلات الزفاف التي نقيمها في زابوريجيا". وأظهر الفيديو، الذي سرعان ما أصبح فيروسيًا، مرة أخرى الواقع المليء بالتناقضات الذي يعيشه الشعب الأوكراني الذي يحاول التمسك بالحياة وسط الحرب.
في نفس اليوم، شن الجيش الروسي هجمات بطائرات بدون طيار على قطار في المدينة وضاحية بالابينو، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. وحذر المسؤولون الجمهور من أن الحطام المحترق للطائرات بدون طيار التي تم إسقاطها يمكن أن يكون مميتًا.