بعد 16 عامًا، تم حل الجريمة! تبين أن والدة الطفل المولود حديثًا وخالتها هما من قتلاه.

بعد 16 عامًا، تم حل الجريمة! تبين أن والدة الطفل المولود حديثًا وخالتها هما من قتلاه.

13.06.2026 11:30

في مانيسا عام 2010، أُعيد فتح ملف مجهول لرضيع عُثر عليه ميتًا بجانب حاوية قمامة بعد 16 عامًا وتم كشفه. أعلن وزير العدل أكين غورلك أنه بفضل الاستعلامات المتقاطعة عبر بيانات فحص الكعب التابعة لوزارة الصحة، صدر أمر اعتقال بحق الأم المشتبه بها وشقيقها بتهمة 'القتل العمد'. من ناحية أخرى، صرّحت الأم التي تنكر التهم وتقول إنها علمت بوفاة الرضيع من الشرطة، مما أثار الصدمة.

أعلن وزير العدل أكين غورلك أن قضية وفاة طفل رضيع في مانيسا عام 2010 والتي ظلت غير محلولة لسنوات قد تم كشفها. وأشار غورلك إلى أن الأعمال التي قامت بها إدارة التحقيق في الجرائم غير المحلولة قد أزالت الغموض عن الحادثة.

نقطة تحول القضية كانت بيانات فحص الكعب

وفقاً للمعلومات التي قدمها الوزير غورلك، لعبت الاستعلامات المتبادلة التي أجريت هذا الشهر بناءً على بيانات فحص الكعب من وزارة الصحة دوراً حاسماً في التحقيق. ونتيجة للفحوصات المدعومة بسجلات السكان والبيانات الصحية وأقوال الشهود، تم الحصول على أدلة جديدة تتعلق بوفاة الرضيع.

بدء الإجراءات بحق الأم المشتبه بها والخالة

في التحقيق الجاري، صدر أمر اعتقال بحق المشتبه بها التي يُعتقد أنها تركت طفلها بعد ولادته بجانب حاوية القمامة، وكذلك بحق شقيقتها المتهمة بالمشاركة في الحادثة. وعلم أنه تم بدء الإجراءات القانونية بحق المشتبه بهما ضمن تهمة "القتل العمد للأصول".

رسالة شكر من الوزير غورلك

شكر أكين غورلك في بيانه أعضاء النيابة العامة في مانيسا وفرق مديرية أمن مانيسا الذين شاركوا في كشف الحادثة، وأكد أن الملفات غير المحلولة ستتم متابعتها بإصرار.

إعادة فتح ملف عمره 16 عاماً

في هذه الحادثة التي كانت من الملفات ذات الأولوية التي تناولتها إدارة التحقيق في الجرائم غير المحلولة، تم إحياء التحقيق مجدداً بفضل البيانات التي تم الحصول عليها بعد سنوات. ونتيجة للأعمال التي نفذت بالتنسيق بين المؤسسات، تم الوصول إلى مرحلة مهمة في الملف الذي لم يُحل لمدة 16 عاماً.

والدة الرضيع: الطفل كان على قيد الحياة عندما تركته

روت بيرين ديكباش في أقوالها أنها بعد أن علمت بحملها قررت ولادة الطفل لكنها أخفت حملها خوفاً من عائلتها. وأقرت ديكباش أنها بعد الولادة تركت الطفل بجانب حاوية قمامة في مانيسا، وقالت: "كان هدفي من وضعه هناك أن يجده أحد ويتبناه". وادعت المشتبه بها أن الطفل كان على قيد الحياة عندما تركته، وقالت: "لم أؤذِ الطفل. كان على قيد الحياة عندما تركته. لم أقتل الطفل".

وقالت ديكباش إنها لم تجرِ أي تحقيق حول ما إذا كان الطفل على قيد الحياة بعد الحادثة، وأضافت: "لم أكن على علم بوجود جثة طفل ميت في مكب النفايات في تلك التواريخ. علمت بوفاة الطفل منكم".

والد الطفل: ليس لدي أطفال، إذا كان مني فأنا أقبل به

أما أورهان آكتاش الذي يُعتقد أنه والد الطفل، فقال إن بيرين ديكباش أخبرته بعد فترة من علاقتهما أنها "حامل منه". وأشار آكتاش إلى أنه لم يصدق في البداية أن الطفل منه، لكنه لم يعترض على ولادة الطفل قائلاً: "إذا كان الطفل مني فأجهضيه". وتحدث آكتاش عن الملف الذي ظهر بعد سنوات، فقال: "على حد علمي، ليس لدي أطفال. لقد تلقيت علاجاً أيضاً. إذا كان هذا الطفل مني فأنا أقبل به".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '