12.06.2026 22:20
تم تحديد الشخص الذي سيحل محل رئيس بلدية بوجا، غوركيم دومان، الذي تم اعتقاله وفصله من منصبه في إطار تحقيق الرشوة والفساد. بعد تصويت مثير استمر لثلاث جولات في اجتماع استثنائي للمجلس، تم انتخاب عضو المجلس عن حزب الشعب الجمهوري، حسين بنزر، رئيسًا بالوكالة لبلدية بوجا. وصعد بنزر إلى المنصة بعد الانتخاب قائلاً: 'حتى تبرئة غوركيم دومان من التهم وعودته إلى منصبه، سأحافظ على أمانته بأفضل صورة.'
أعلن اسم الشخص الذي حل محل رئيس بلدية بوجا، غوركيم دومان، الذي اعتُقل وعُزل من منصبه ضمن تحقيق الفساد والرشوة. في التصويت الاستثنائي الذي جرى في مجلس بلدية بوجا، وبعد الجولة الثالثة، تم انتخاب عضو المجلس من حزب الشعب الجمهوري، حسين بنزر، رئيسًا بالوكالة لبلدية بوجا.
ثلاث جولات مثيرَة في المجلس
اجتمع مجلس بلدية بوجا بجدول أعمال استثنائي لانتخاب نائب للرئيس المعتقل. في هذا الانتخاب الحاسم الذي تابعته شخصيات رفيعة من الأحزاب السياسية في القاعة، رشحت كتلة حزب الشعب الجمهوري حسين بنزر، بينما رشح تحالف الجمهور مرشح حزب العدالة والتنمية، فيلي باليميز.
بلغت الإثارة ذروتها في الانتخاب الذي شارك فيه 43 عضوًا:
الجولة الأولى: حصل حسين بنزر على 17 صوتًا، وفيلي باليميز على 12 صوتًا. تم إبطال 14 صوتًا. لم يتحقق أغلبية الثلثين من العدد الإجمالي للأعضاء.
الجولة الثانية: رفع بنزر أصواته إلى 25، بينما بقي باليميز عند 18 صوتًا. لم تتحقق الأغلبية مرة أخرى.
الجولة الثالثة: في الجولة الثالثة التي سعت لتحقيق الأغلبية المطلقة، حصل حسين بنزر من حزب الشعب الجمهوري على 25 صوتًا، وأُعلن رئيسًا بالوكالة الجديد لبلدية بوجا.
"سأحافظ على الأمانة"
بعد الانتخاب، صعد حسين بنزر إلى المنصة وشكر أعضاء المجلس الذين دعموه. وأشار بنزر إلى أن العملية مؤقتة، قائلاً: "سأحافظ على أمانته بأفضل صورة حتى يبرأ غوركيم دومان من التهم ويعود إلى منصبه".
ما هي عملية "الصابون"؟
في تحقيق الفساد الكبير الموجه ضد بلدية بوجا وشركاتها التابعة، تم اعتقال 42 من أصل 54 مشتبهًا بهم، بينهم رئيس البلدية غوركيم دومان، وإرسالهم إلى السجن. وأعلنت وزارة الداخلية في 8 يونيو، بعد قرار الاعتقال، عزل غوركيم دومان من منصبه.
كانت الادعاءات في ملف التحقيق مذهلة. إلى جانب اتهامات مثل التعديلات غير القانونية في التخطيط الحضري، وزيادة الطوابق مقابل رشاوى، واستخدام بطاقات الائتمان البلدية في النفقات الشخصية، و"وظيفة صراف آلي"، تبين أن بعض المقاولين أطلقوا على حركة الرشاوى التي يقدمونها لموظفي البلدية لإخفاء المخالفات في المشاريع اسم "الصابون" فيما بينهم.