12.06.2026 17:11
تم استهداف منزل الإمام حسن باتيل وعائلته في مدينة بولتون بإنجلترا بزجاجة حارقة. لم تقع إصابات في الحادث، بينما وصفته الشرطة بأنه 'مستهدف' وفتحت تحقيقاً.
ذكرت تقارير أن زجاجة حارقة ألقيت على منزل إمام يعيش مع أسرته في مدينة بولتون بإنجلترا، ولم تقع إصابات في الحادث.
ألقوا زجاجة حارقة على منزل الإمام
وجاء في بيان صادر عن شرطة مانشستر الكبرى (GMP) أنها تلقت بلاغًا في العاشر من يونيو/حزيران يوم الأربعاء في الساعة 21:20 بالتوقيت المحلي بشأن الاشتباه في إضرام حريق في منزل بمنطقة شاربلز في بولتون.
وأشار البيان إلى أن الشرطة تعتبر الحادث "هجومًا مستهدفًا"، وقد فتحت تحقيقًا بشأنه ولم يتم اعتقال أي شخص حتى الآن.
وأفاد البيان أن الهجوم استهدف منزل الإمام البالغ من العمر 42 عامًا حسن باتيل والذي يعيش مع زوجته وأربعة أطفال وابن أخيه، وأن الأشخاص السبعة الذين كانوا في المنزل نجوا دون إصابات.
البحث عن المشتبه بهم
وقال المحقق الرئيسي في شرطة مانشستر الكبرى مايك شاربلز في بيان إن مثل هذه الحوادث غير مقبولة في المجتمع ولا ينبغي لأي شخص أن يشعر بالتهديد أو الخوف.
وأشار شاربلز إلى أنه من المطمئن عدم إصابة أي شخص في الهجوم، لكن عواقب هجوم الحرق المشبوه قد تكون مختلفة جدًا.
وأعرب شاربلز عن تفهمه لأن الحادث قد يسبب قلقًا في المجتمع، وأكد أنهم يعملون على العثور على المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة.
وقال شاربلز إنهم يعتقدون أن "الهجوم كان مستهدفًا" ولا يوجد خطر أوسع على الجمهور، ودعا أي شخص لديه معلومات يمكن أن تساعد في التحقيق إلى الاتصال بالشرطة.
المهاجم كسر نافذة المنزل وألقى المادة المشتعلة إلى الداخل
في لقطات كاميرا مراقبة نشرها الإمام باتيل، شوهد شخص يرتدي ملابس داكنة ويغطي وجهه يقترب من المنزل، يصب سائلًا على قطعة قماش ويشعلها، ثم يكسر نافذة المنزل ويلقي المادة المشتعلة إلى الداخل.
وأظهرت اللقطات أيضًا المهاجم وهو يرش المزيد من السائل نحو المنزل وتصاعد ألسنة اللهب.
وأعرب باتيل عن أسى أسرته الشديد بسبب "هجوم الحرق الخطير والوحشي"، مشيرًا إلى أن الهجوم عرّض حياة أفراد أسرته للخطر وألحق أضرارًا جسيمة بالمنزل وتسبب في حزن شديد لأطفاله وعائلته.
وقال باتيل إنه مواطن نشط في بولتون ويتواصل مع أشخاص من جميع المعتقدات أو من لا دين لهم، وأضاف أن أسرته لا تعرف لماذا تم استهدافهم.
وأوضح باتيل أنهم يفهمون أن الحادث لا يتم التعامل معه كجريمة كراهية، ودعا إلى التحقيق الشامل في جميع الدوافع المحتملة.