12.06.2026 15:00
في إطار التحقيق الواسع الذي يجري بشأن مزاعم تحقيق منافع ومخالفات في بعض الأعمال والإجراءات في بلدية سيليفري، تم اعتقال 17 شخصًا بينهم رئيس البلدية بورا بالجي أوغلو ونائبه فاتح يافوز. وفي التحقيق الذي يجري بتنسيق من مكتب المدعي العام؛ تم الكشف تباعًا عن صفقة أراضٍ تتجاوز قيمتها 21 مليون ليرة تركية، ومبالغ يورو تم تسليمها في صندوق أسود، ومزاعم رشوة بقيمة 450 ألف دولار تم دفعها نقدًا، ومخالفات في تعيين عمال حراسة.
مدينة إسطنبول، منطقة سيليفري تهتز بعملية فساد ورشوة كبرى هزت هرم الإدارة المحلية. بناءً على التحقيق الواسع الذي تجريه النيابة العامة في سيليفري، قامت قوات الأمن بالتحرك في ساعات الصباح.
ضمن العملية، تم اعتقال 17 مشتبهاً بهم بينهم رئيس بلدية سيليفري بورا بالجي أوغلو ونائب رئيس البلدية فاتح يافوز. وحددت النيابة العامة استخدام عمليات التخطيط العمراني والتراخيص والختم والمباني غير القانونية وتوظيف الموظفين وبيع العقارات بشكل غير قانوني بهدف تحقيق منافع.
أبرز مزاعم الفساد
- احتيال بقيمة 21 مليون ليرة على مساحات خضراء وأراضي: تم تسجيل عقار خاص بمساحة 5,368 متراً مربعاً في حي بالابان بمنطقة سيليفري كمساحة خضراء نتيجة تطبيق تخطيط عمراني سابق، وتم إجراء عملية تنازل بإلغاء الملكية. ثم تم تحويل هذا العقار إلى أرض صناعية عبر إعادة إنشائه، وبيعه بالمزاد العلني بعد دمجه مع الأرض المجاورة المملوكة لتعاونية إس إس إسكيتيلي سيليفري كارما الصناعية السكنية (الاسم السابق: تعاونية إسكيتيلي سيليفري لأماكن العمل الجماعية). على الرغم من وجوب رد هذا العقار إلى مالكه السابق بعد إخراجه قانونياً من المساحة الخضراء وعدم جواز نقله لشخص آخر دون ذلك، أدى هذا البيع منخفض السعر إلى خسارة عامة قدرها 21,522,717 ليرة تركية و40 قرشاً. وقد تم إثبات ذلك بتقرير خبير. يذكر اسم هذه التعاونية في إفادات تحقيق بلدية إسطنبول الكبرى كمكان حيث تم تبييض الأموال من المناقصات غير القانونية عن طريق شراء العقارات.
- مزاعم رشوة نقدية بقيمة 450 ألف دولار من مقاول: زعم أن مقاولاً مشتبهاً به يعمل في سيليفري أعطى رئيس بلدية سيليفري بورا بالجي أوغلو 450 ألف دولار نقداً شخصياً للحصول على تراخيص إشغال لمشاريعه. وفقاً للإبلاغ، استعاد المقاول 2000 دولار من المبلغ عند التسليم، لكنه أعادها لاحقاً عندما أخبره رئيس البلدية أن المبلغ ناقص. عند فحص الحسابات المصرفية بعد أن صرح المقاول بهذا الأمر علناً، تبين وجود عمليات سحب نقدي بالدولار في التواريخ والمبالغ المحددة.
- رشوة بقيمة 40,200 يورو داخل صندوق أسود: في إطار التحقيق، اعترف مقهى سابق تم استجوابه بصراحة أنه سلم 40,200 يورو نقداً داخل صندوق أسود إلى رئيس الحزب السابق في مبنى الحزب، مع علم رئيس البلدية الحالي بورا بالجي أوغلو، للحصول على حق إدارة المقهى لمدة 5 سنوات.
- تراخيص غير قانونية ومبانٍ غير مرخصة تم التغاضي عنها بالرشوة: تم اكتشاف تقديم تراخيص إشغال لثلاث فيلات مقابل رشوة، على الرغم من أنه كان من الضروري قانوناً عدم منحها. كذلك تبين التغاضي عن جريمة تلوث تخطيط عمراني لشركة تبني مباني غير قانونية في المنطقة مقابل رشوة قدرها 300 ألف ليرة تركية، دون اتخاذ أي إجراء قانوني، مما يشكل مخالفة.
- حياة رئيس البلدية الفاخرة مجهولة المصدر وفيلته بقيمة 40 مليون ليرة: سُجل أن بورا بالجي أوغلو شهد زيادة كبيرة غير متناسبة مع مستويات المعيشة الفاخرة في ممتلكاته بعد أن أصبح رئيس بلدية سيليفري. وورد في التحقيقات أن بالجي أوغلو اشترى الفيلا الفاخرة التي يسكنها حالياً بمبلغ يقدر بـ 40 مليون ليرة تركية لم يتم تحديد مصدره، وقام بدفع نفقات تجديد كبيرة نقداً، وقام برحلات خارجية متكررة غير متناسبة مع دخله القانوني، وعاش حياة فاخرة.
- تعرفة رشوة في تعيين حراس بلدية وعملية إعادة عبر حسابات الأقارب: تم طلب رشوة قدرها 400 ألف ليرة تركية لكل شخص من 4 أشخاص أرادوا التعيين كحراس في بلدية سيليفري، بواقع 200 ألف ليرة قبل التوظيف و200 ألف ليرة بعده. دفع المرشحون 200 ألف ليرة لكل منهم في المرحلة الأولى، لكن تم رفض طلبات 3 أشخاص لاحقاً. عند فحص الحسابات المصرفية، تبين إعادة أموال الرشوة البالغة 200 ألف ليرة التي دفعها أحد الأشخاص المرفوضين، بشكل مجزأ عبر حسابات موظفي البلدية وأقاربهم.
التحقيق يتوسع بتهم خطيرة
تجري إجراءات قضائية بحق المشتبه بهم بتهم: "تكوين وإدارة منظمة بهدف ارتكاب جريمة"، "العضوية في منظمة"، "أخذ وإعطاء رشوة"، "الابتزاز"، "الاتجار بالنفوذ"، "إساءة استعمال الوظيفة"، "التلاعب في المناقصات"، "التلاعب في تنفيذ الالتزامات"، "التسبب في تلوث تخطيط عمراني"، و"غسل عائدات الجريمة". يستمر استجواب المشتبه بهم الـ 17 في قسم الشرطة.