11.06.2026 10:20
بعد الأحداث المعادية للمهاجرين في أيرلندا الشمالية، كشفت الصور التي ظهرت مع بزوغ الفجر عن حجم العنف الذي حدث. في العاصمة بلفاست، تضرر العديد من المنازل والمحلات التجارية والمركبات، بينما شوهدت محاولات لإضرام النار في بعض المباني في عدة مناطق. خلال الليل، اندلعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، حيث استخدمت قوات الأمن خراطيم المياه والرصاص البلاستيكي. في حين عززت السلطات الإجراءات الأمنية تحسبًا لأحداث جديدة، لا يزال التوتر مستمرًا في البلاد.
الصور التي ظهرت بعد أيام من الأحداث المعادية للمهاجرين في أيرلندا الشمالية كشفت حجم التوتر. بعد الأحداث التي استمرت طوال الليل في العديد من المناطق، وخاصة العاصمة بلفاست، لوحظ في ساعات الصباح وجود أضرار جسيمة في الشوارع.
في صور واردة من شارع ليندريك في شرق بلفاست، ظهرت بعض المنازل وأماكن العمل متضررة، ومركبات أصبحت غير صالحة للاستخدام، وشوارع تشبه ساحة حرب.
الأحداث لم تتوقف طوال الليل
في الاشتباكات بين المتظاهرين المعادين للمهاجرين والشرطة، أضرمت النار في العديد من المركبات. بينما تم شن هجمات على بعض المباني، استخدمت الشرطة خراطيم المياه والرصاص البلاستيكي لتفريق الحشود.
خلال الأحداث، تم أيضًا مشاركة عناوين المنازل التي يُزعم أن المهاجرين يعيشون فيها على وسائل التواصل الاجتماعي، مما زاد من المخاوف الأمنية.
آثار الدمار في الشوارع
في الصور المسجلة في الساعات الأولى من الصباح، لفتت الأنظار الزجاج المكسور والمباني المتضررة والمركبات المحترقة. أعرب سكان المنطقة عن خوفهم الكبير بعد الأحداث التي وقعت طوال الليل.
بينما بدأت السلطات أعمال تقييم الأضرار، عززت فرق الشرطة الإجراءات الأمنية في العديد من النقاط لمنع تكرار الأحداث.
تحذير للمواطنين الأتراك
بعد الأحداث، كان سفير تركيا في لندن عثمان كوراي إرطاش قد دعا المواطنين الأتراك الذين يعيشون في أيرلندا الشمالية إلى توخي الحذر.
بينما طُلب الابتعاد بشكل خاص عن المناطق التي تشهد احتجاجات مكثفة، نُصح بالاتصال بقوات الأمن والبعثات التركية في أي حالة سلبية.
كيف بدأت الأحداث؟
بدأت الأزمة بعد هجوم بسكين في 8 يونيو، حيث أصاب شخص يُقال إنه سوداني أيرلنديًا بجروح بالغة. بعد الحادث، أطلقت الجماعات اليمينية المتطرفة دعوات معادية للمهاجرين، وسرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف.
بينما استُهدفت منازل وأماكن عمل للأجانب في العديد من المناطق وخاصة بلفاست، تعرضت مركبات الشرطة والممتلكات العامة أيضًا للهجمات.