09.06.2026 15:50
تقع بحيرة جيل في منطقة أديليجفاز بولاية بيتليس، والمعروفة بـ "جنة الطيور"، وتتحد مع جبل سوبان الذي ترتفع قمته المكسوة بالثلوج نحو السماء، لتقدم لوحة بصرية فريدة لعشاق الطبيعة. وقد أصبحت هذه المنطقة، التي تضم عشرات الأنواع من الطيور والمعلنة كمنطقة محمية طبيعية، وجهة جديدة مفضلة لمصوري الطبيعة بشكل خاص.
تقع بحيرة جيل وجبل سوبان، التي تتميز بمناظرها الفريدة في منطقة أديلماناز بمحافظة بتليس، تجمع كل ألوان الطبيعة. تقع بحيرة جيل عند سفح جبل سوبان المهيب الذي لا يخلو من قمته المغطاة بالثلوج، وهي تقود أهم التراث الطبيعي للمنطقة بمناظرها والنظام البيئي الذي تحتضنه.
محطة للطيور المهاجرة
تُعرف بحيرة جيل بين الناس باسم "جنة الطيور"، ويستضيف حوضها عشرات الأنواع المختلفة من الطيور، وتنشط بشكل خاص خلال مواسم الهجرة.
حوض البحيرة، الذي يُعد من أهم مناطق التوقف والتكاثر للطيور المهاجرة، أصبح بفضل مياهه الزرقاء الصافية وقصبه الأخضر الكثيف ونباتاته الغنية المحيطة، وجهة لا غنى عنها لمراقبي الطيور ومصوري الطبيعة.
تحت الحماية
هذا التنوع البيولوجي الفريد الذي تمتلكه المنطقة محمي أيضًا من قبل الدولة. أُعلنت بحيرة جيل رسميًا "منطقة طبيعية محمية" بموجب مرسوم رئاسي صدر في عام 2019. توفر البحيرة موطنًا طبيعيًا حيويًا ليس فقط للطيور ولكن أيضًا للتنوع البيولوجي الواسع في الحوض.
في الصور الملتقطة من الجو، يخلق التباين بين سطح البحيرة الأزرق الصافي والنسيج الأخضر المحيط وقمة جبل سوبان البيضاء المهيبة إطارات تشبه البطاقات البريدية.