24.06.2026 10:42
عشرات الأسر في ساريير بإسطنبول استيقظوا صباحاً ليكتشفوا أن صكوك ملكية منازلهم نُقلت إلى شركات خاصة عبر المزاد. ويُذكر أن أصحاب الحقوق تلقوا مدفوعات تتراوح بين 1.27 مليون و2.5 مليون ليرة للمنازل المطلة على البوسفور، بينما يطالب سكان الحي بالتحويل في مكانهم بدلاً من الإخلاء، مؤكدين أن القيمة الحقيقية لمنازلهم أعلى بكثير.
شعرت عشرات العائلات التي تعيش في حي بوليجون في ساريير بإسطنبول بصدمة كبيرة عندما علمت أن سندات ملكيتها نُقلت إلى شركات خاصة عبر المزاد. أبدى سكان الحي اعتراضهم على محاولة إخراجهم من منازلهم التي عاشوا فيها لسنوات، مطالبين بالتحول في المكان.
بدأت العملية في عام 2021
بدأت العملية التي تشمل 7 مبانٍ تضم حوالي 35 أسرة في حي بوليجون بساريير عندما أُعلن عن المنطقة كـ"منطقة احتياطية للبناء" في عام 2021. وفقًا لتقرير صحيفة سوزجو، حصل أصحاب الحقوق الذين رفعوا دعوى قضائية ضد القرار على حكم بالإلغاء في البداية، لكن استمرت العملية القانونية بعد أن نقضت محكمة الاستئناف الحكم.
نُقلت سندات الملكية إلى الشركات
بعد التعديلات التي أُدخلت على قانون تحويل المناطق المعرضة لخطر الكوارث رقم 6306 في عام 2023، أُجري مزاد لبيع الأسهم للمنطقة. أشار سكان الحي إلى أنهم علموا ببيع منازلهم من خلال الإخطار الذي وصل إلى رئاسة الحي.
وفقًا للادعاءات، تم إيداع مدفوعات في حسابات بعض أصحاب الحقوق دون علمهم، بينما زُعم أن سندات الملكية نُقلت إلى شركتي بيليت إنشاءات ونار للطاقة. وأُشير إلى أن المبالغ المودعة للشقق المطلة على البوسفور تتراوح بين مليون و270 ألف ليرة و2.5 مليون ليرة.
السكان يطالبون بـ"التحول في المكان"
زُعم أن الاستعدادات للهدم بدأت في المنطقة بينما تستمر الدعاوى القضائية. المواطنون الذين يعيشون في نفس الحي منذ سنوات طويلة يصرحون أنهم لا يريدون مغادرة منازلهم ويطالبون بالتحول في المكان بدلاً من الإخلاء.
أحد سكان الحي قال إنهم لم يجدوا جهة مخاطبة طوال العملية، وأضاف: "استيقظنا في صباح أحد الأيام لنعلم أن سندات ملكيتنا بيعت. أنا هنا منذ عام 1984. يوجد هنا 60-70 شخصًا. ألن يكون لأي شخص علم بهذا البيع؟ هذه واحدة من أرقى أحياء ساريير، اشتروا المتر المربع بـ41 ألف ليرة. قيمة المنازل التي سيبيعونها تتراوح بين 50 مليون و150 مليون ليرة. المأوى هو حاجة الإنسان الأساسية، ونحن نفقد الأساسيات بهذه الطريقة. لا توجد دولة إلى جانبنا ولا أحد يمكننا مخاطبته."