09.06.2026 12:01
قامت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتحديث قائمة الشركات التي تزعم ارتباطها بالجيش الصيني. تضمنت القائمة الجديدة عمالقة التكنولوجيا علي بابا وبايدو وشركة تصنيع السيارات الكهربائية بي واي دي. تهدف القائمة، التي لا تتضمن عقوبات مباشرة، إلى تحذير الشركات الأمريكية من المخاطر الأمنية المحتملة للتعامل مع الشركات الصينية.
قامت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتحديث قائمتها "1260H" التي تضم الشركات التي يُعتقد أنها مرتبطة بالجيش الصيني.
ولفت الانتباه أن القائمة المحدثة تضم بعض الأسماء البارزة من شركات التكنولوجيا والسيارات الرائدة في الصين.
إضافة علي بابا وبايدو وبي واي دي إلى القائمة
في القائمة الجديدة التي نشرها البنتاغون، تم إدراج عملاق التكنولوجيا علي بابا وشركة بايدو، إحدى أكبر شركات الإنترنت في الصين، بالإضافة إلى بي واي دي، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في تصنيع السيارات الكهربائية.
ويُقيم المسؤولون الأمريكيون أن هذه الشركات مرتبطة بالصناعة العسكرية والدفاعية الصينية.
لا يعني فرض عقوبات
القائمة التي أعدها البنتاغون لا تنص على فرض عقوبات مباشرة. لكنها تهدف إلى تحذير المؤسسات والشركات الأمريكية من المخاطر المحتملة للتعامل مع الشركات الصينية.
تغطي القائمة أكثر من 100 شركة صينية من قطاعات متعددة مثل الطيران والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاتصالات وأجهزة الكمبيوتر والبناء.
ما معيار إدراج الشركات في القائمة؟
لكي يتم إدراج شركة في القائمة، يجب أن تعمل بشكل مباشر أو غير مباشر في الولايات المتحدة، وأن يُقيم البنتاغون أنها تساهم في القدرات العسكرية أو الصناعة الدفاعية الصينية.
يُعتبر هذا الإجراء، الذي جاء في وقت تستمر فيه المنافسة التكنولوجية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين، انعكاسًا جديدًا للتوتر بين البلدين.