09.06.2026 11:01
بعد المشاجرة التي وقعت أمام مبنى البرلمان التركي وأزمة الاجتماع "ذي الرأسين"، جاء رد سريع من جهة كليتشدار أوغلو على الادعاءات التي تسربت إلى الكواليس بأن اجتماع مجموعة حزب الشعب الجمهوري قد ألغي. أعلن أتاكان سونميز المستشار الإعلامي لكليتشدار أوغلو أن الاجتماع لم يلغ وأن المفاوضات بين الأطراف لا تزال مستمرة. وبعد هذا الإعلان، صرح كليتشدار أوغلو بأنه لن يذهب إلى البرلمان.
في حزب الشعب الجمهوري (CHP) تجري تطورات مذهلة في كواليس أنقرة قبل اجتماع المجموعة المقرر عقده اليوم الساعة 13:30، والذي يشوبه الجدل.
بعد مواجهة أنصار أوزغور أوزيل وكمال كيليتشدار أوغلو عند باب البرلمان التركي (TBMM)، بدأت تنتشر بسرعة مزاعم بإلغاء اجتماع المجموعة بهدف تخفيف التوتر. لكن هذه الادعاءات قوبلت بالتكذيب من جانب كيليتشدار أوغلو.
"المفاوضات مستمرة"
أدلى أتكان سونميز، المستشار الإعلامي لكيليتشدار أوغلو، ببيان قصير لتوضيح المعلومات المضللة في الرأي العام وإطلاعه على آخر التطورات. أشار سونميز إلى عدم وجود قرار إلغاء حتى الآن، معطيًا إشارة إلى استمرار البحث عن حل توافقي في الكواليس.
في تلك الرسالة الحاسمة التي شاركها سونميز مع الرأي العام، قال: "لا يوجد قرار بإلغاء اجتماع المجموعة. اللقاءات والمفاوضات مستمرة."
الأنظار تتجه إلى الساعة الحاسمة
كشف هذا البيان عن وجود حراك دبلوماسي مكثف بين مستشاري كلا الزعيمين لحل أزمة "من سيصعد إلى المنصة". لا يزال السؤال حول ما ستسفر عنه المفاوضات وأي سيناريو سينفذ في قاعة المجموعة البرلمانية عند الساعة 13:30، هو الموضوع الأكثر إثارة للفضول في أنقرة.