09.06.2026 01:40
الولايات المتحدة، التي ستستضيف كأس العالم 2026، قامت بممارسة فاضحة قبل البطولة. المنتخب الأوزبكي، الذي وصل إلى نيويورك للمباريات التحضيرية، عومل كمجرمين فور نزولهم من الحافلات. تم إجبار الرياضيين على المرور عبر أجهزة الكشف عن المعادن التي نصبها المسؤولون الأمريكيون، وتم تفتيشهم بدقة بواسطة كلاب المخدرات. بينما خضع اللاعبون السنغاليون للتفتيش الأمني على مدرج المطار.
أثارت الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم 2026، فضيحة كبرى بموقفها تجاه الرياضيين الدوليين قبل انطلاق البطولة. عند وصول المنتخب الأوزبكي إلى نيويورك لخوض مباراة ودية مع هولندا، تعامل المسؤولون الأمريكيون معهم فور نزولهم من حافلاتهم وكأنهم مهربو مخدرات محتملون أو مجرمون. تم تفتيش الفريق بدقة باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن وكلاب المخدرات. وفقاً لأحدث المعلومات، تعرض المنتخب السنغالي أيضاً لعمليات تفتيش مماثلة ومهينة في الولايات المتحدة.
ليس مجرد تفتيش، بل فحص مخدرات!
هذه المرة، تستهدف الولايات المتحدة العالم الرياضي مباشرة بإجراءات متصاعدة تثير الجدل. صدمت السلطات الأمريكية، الدولة المضيفة لكأس العالم 2026، الفرق القادمة للمباريات الودية باستقبال غير متوقع. تبين أن عمليات التفتيش السابقة بأجهزة الكشف عن المعادن والكلاب العامة لاستشعار الروائح، كانت تتم فعلياً باستخدام كلاب مخدرات مدربة مباشرة. يكشف هذا أن الرياضيين لم يواجهوا إجراءات أمنية فحسب، بل تعرضوا أيضاً للشبهة في تهريب المخدرات.
بعد أوزبكستان، السنغال أيضاً ضحية
لم يقتصر حجم الفضيحة على المنتخب الأوزبكي. أثناء مرورهم عبر أجهزة الكشف عن المعادن وتفتيشهم بكلاب المخدرات عند نزولهم من حافلات البعثة، تبين أن مشاهد مماثلة حدثت مع المنتخب السنغالي.
خضع لاعبو المنتخب السنغالي للتفتيش الأمني على مدرج المطار عند وصولهم إلى الولايات المتحدة. أثارت مشاهد تفتيش اللاعبين حتى داخل أحذيتهم ردود فعل واسعة.
هذه المعاملة القاسية القائمة على المخدرات تجاه منتخبي أوزبكستان والسنغال، تثير مخاوف جدية حول البيئة "الأمنية" التي ستوفرها الولايات المتحدة للفرق الدولية قبل كأس العالم 2026.