08.06.2026 23:31
في مدينة هاموند بولاية لويزيانا الأمريكية، وقعت جريمة قتل مروعة بسبب 'الهدف الخاطئ'. كان المسلحون يطاردون خصومهم، وعندما فقدوا أثر سيارتهم، تابعوا سيارة امرأة بريئة تمامًا بدلًا من ذلك. وأثناء دخولهم إلى محطة وقود، أطلقوا النار عليها بغزارة حوالي 80 طلقة، مما أدى إلى مقتل باتريشيا شيبارد البالغة من العمر 50 عامًا والتي كانت تنتظر في السيارة. أثارت وفاة المرأة البريئة التي لا علاقة لها بالحادث صدمة كبيرة في البلاد.
في مدينة هاموند بولاية لويزيانا الأمريكية، وقعت جريمة قتل مروعة "بسبب خطأ في الهدف". كان المسلحون يطاردون أعداءهم، فتتبعوا السيارة الخطأ وتسببوا في مقتل امرأة بريئة. في الهجوم الذي وقع في محطة وقود وتحول إلى وابل من الرصاص، تم إطلاق حوالي 80 طلقة على السيارة.
عندما فقدوا أهدافهم، تبعوا سيارة أخرى
وفقًا لبيان صادر عن شرطة هاموند، فقد المسلحون أثر السيارة المستهدفة الأصلية أثناء ملاحقتها. لكن المشتبه بهم، دون أن يلاحظوا الأمر، واصلوا ملاحقة سيارة أخرى تمامًا على نفس المسار. دخلت سيارة الضحايا، غير المدركة أنها تتعقب، محطة وقود بعد فترة.
وابل من الرصاص على سيارة السائق في المتجر
وقعت لحظات الرعب في محطة وقود على طول الطريق. بينما كان سائق السيارة ينزل لدخول المتجر، اقترب المشتبه بهم بسرعة بسيارة مسروقة. باتريشيا شيبارد، البالغة من العمر 50 عامًا، والتي كانت تنتظر وحدها في السيارة، أصبحت هدفًا للرصاص دون أن تدرك ما حدث. لقيت المرأة المسكينة حتفها بشكل مروع في مكان الحادث بعد إطلاق حوالي 80 طلقة على السيارة.
قائد الشرطة: "الضحية لا علاقة لها بالحادث"
أكد قائد شرطة هاموند، إدوين بيرجيرون جونيور، في بيان بعد الحادث، أن باتريشيا شيبارد التي لقيت حتفها لا علاقة لها بالمهاجمين أو بالأشخاص المستهدفين الأصليين، وكانت ضحية بريئة تمامًا. بدأت تحقيقات واسعة النطاق في جريمة القتل التي أثارت ضجة كبيرة في المدينة.
البحث عن المهاجمين الذين فروا بسيارة مسروقة
تطارد السلطات ما لا يقل عن 2 أو 3 مشتبه بهم نفذوا الهجوم الدموي. أعلن أن المهاجمين فروا من مكان الحادث بسيارة بيضاء اللون، تبين أنها مسروقة من ولاية ميسيسيبي. تواصل شرطة هاموند جهود البحث بالتنسيق مع الولايات المجاورة لضبط القتلة.