08.06.2026 19:12
بدأت فرق JAK و AFAD عملية بحث وإنقاذ لشخصين بقيا عالقين لمدة يومين في منطقة جبلية في هيسانجاندير، حيث جاءا بدافع الفضول لمشاهدة "بركة الملك" التي رأوها على وسائل التواصل الاجتماعي في أنطاليا، وطلبا المساعدة عبر ميزة SOS في هواتفهما المحمولة.
انطلق (أ.ك.) وصديقته التي لم يُعرف اسمها بعد من مدينة كوركوتيلي متجهين إلى منطقة مسبح الملك في موقع كابان كاباني بحي هيسار تشاندر في منطقة كونيالطي في أنطاليا، وذلك بعد مشاهدة مقاطع فيديو التقطها مغامرون، لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في التخييم وتصوير الفيديو.
لم يتمكنوا من إيجاد طريق العودة
في المنطقة التي تبعد حوالي 45 كيلومتراً عن مركز المدينة، توقف أ.ك. وصديقته بسيارتهما عند أقصى نقطة يمكن الوصول إليها، ثم واصلا سيراً على الأقدام.
تقدم الثنائي في تضاريس صخرية شديدة الانحدار وغابات، وبعد مسيرة شاقة استمرت ساعات، وصلا إلى مسبح الملك. أمضيا بعض الوقت هناك، ثم بدآ رحلة العودة. لكن مع حلول الظلام، ضلا الطريق وعلقا في التضاريس الصخرية، فلم يتمكنا من إيجاد طريق العودة.
طلبا المساعدة عبر رسالة استغاثة
أمضى أ.ك. وصديقته الليلة في المنطقة التي علقا فيها، حيث لم تكن تغطية الهاتف المحمول متاحة، وطلبا المساعدة من أقاربهما عبر ميزة الاستغاثة (SOS) في هواتفهما المحمولة. انطلق أقاربهما بعد تلقي رسالة المساعدة من أ.ك.، وبمساعدة أحد المواطنين الذي يعرف المنطقة، تمكنوا من الوصول إلى سيارة أ.ك. في التضاريس الحرجية.
بدأت فرق البحث من الدرك وإدارة الكوارث والطوارئ عملها
بعد أن أبلغ أقارب أ.ك. مركز الاتصال الطارئ 112، تم إرسال فرق من قيادة البحث والإنقاذ التابعة للدرك (JAK) وفريق إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD) إلى المنطقة. توجهت فرق JAK وAFAD إلى الموقع المحدد بمركبات صالحة للتضاريس، وبدأت البحث باستخدام درون جوي لتحديد موقع الشخصين العالقين.
تحركت الفرق للوصول إلى الشخصين المحددين إحداثياتهما عبر رسائل الاستغاثة التي أرسلها أ.ك. من هاتفه المحمول، وبدأت عمليات إنقاذهما من التضاريس الحرجية والصخرية شديدة الانحدار.