08.06.2026 13:30
أعلنت السلطات في آزاد كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية مقتل 11 شخصًا بينهم 4 من رجال الشرطة وإصابة 23 آخرين في اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن قبل احتجاجات مقررة غدًا. وأرجعت الحوادث إلى ردود فعل غاضبة بشأن حصص اللاجئين في المجلس قبل الانتخابات.
في منطقة آزاد كشمير الخاضعة لإدارة باكستان، ارتفعت حدة التوتر قبل الاحتجاج المقرر تنظيمه غدًا. وقعت مواجهات بين المؤيدين وقوات الأمن قبل المظاهرات المخطط لها بدعوة من لجنة العمل الشعبي المشتركة (JAAC) المشكلة حديثًا.
اندلعت اشتباكات بين الحشود التي تجمعت بسبب المشاكل الاقتصادية وإصلاحات الحكم والمطالب السياسية في المنطقة، وبين الشرطة والقوات شبه العسكرية. فشلت محاولات قوات الأمن لتفريق الحشود، وسرعان ما تحولت الأحداث إلى اشتباكات عنيفة.
مقتل 4 من رجال الشرطة
أعلن المسؤولون أن المحتجين أطلقوا النار على الشرطة، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 11 شخصًا إجمالاً، بينهم 4 من رجال الشرطة. كما أفيد بإصابة 23 شخصًا في الأحداث.
تم نقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة، بينما تم تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة.
توتر قبل الانتخابات
كانت اللجنة قد دعت إلى الاحتجاج والإضراب قبل انتخابات الجمعية التشريعية لآزاد كشمير المقررة في 27 يوليو. تعترض المجموعة على تخصيص 12 من أصل 45 مقعدًا في المجلس للاجئين.
تطالب اللجنة بإلغاء المقاعد المخصصة للمرشحين الذين يعيشون في مناطق مختلفة من باكستان خارج كشمير.
حالة تأهب أمني في المنطقة
بعد الاشتباكات، تم رفع حالة التأهب الأمني في المنطقة، مع مخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات الجديدة إلى وقوع حوادث أكبر. أعلن المسؤولون نشر قوات أمن إضافية بهدف الحفاظ على النظام العام.