08.06.2026 14:51
في إسطنبول إسنيورت، توفي فردي آراس (22 عامًا) الذي كان متجهًا لتناول الإفطار مع خطيبته وحماته، إثر تعرضه للطعن في مشاجرة بسبب 'نظرة جانبية' عند مخرج محطة المتروبوس. تم تسليم جثة آراس، الذي قُتل أمام عين خطيبته التي كان يعد لحفل زفافهما، لذويه وسط الدموع.
شهدت منطقة إسنيورت في إسطنبول حادثة دامية بدأت بسبب تافه لا يساوي شيئًا وانتهت بجريمة قتل. شاب كان يحلم بالزواج وقع ضحية جريمة قتل في وضح النهار في منتصف الشارع.
جدال النظرة انتهى دمويًا
وقع الحادث أمس عند مخرج محطة المتروبوس أمام مركز تجاري في حي مولانا. وفقًا للمعلومات المتاحة؛ خرج فردي أراس البالغ من العمر 22 عامًا مع خطيبته وحماته لتناول الإفطار في عطلة نهاية الأسبوع. أثناء خروجهم من محطة المتروبوس، نشب جدال لفظي بين أراس وشخص مار بينهما بحجة "نظرت إليّ نظرة جانبية".
تصاعد التوتر بسرعة، فهاجم الشخص المشتبه به فردي أراس بسكين كان يحمله. سقط الشاب المصاب بجروح خطيرة في بركة من الدماء، بينما لاذ المهاجم بالفرار من مكان الحادث بسرعة.
فقد حياته في المستشفى
بعد إبلاغ المواطنين وعائلته التي عاشت الرعب، تم إرسال الشرطة وفرق الإسعاف بسرعة إلى مكان الحادث. بعد الإسعافات الأولية من قبل الفرق الطبية في الموقع، نُقل أراس على وجه السرعة إلى المستشفى، لكنه توفي رغم كل جهود الأطباء. نُقل جثمان الشاب إلى مشرحة الطب العدلي لتحديد سبب الوفاة الدقيق.
القبض على الأب وابنه
بعد الجريمة، بدأت فرق الشرطة تحقيقًا واسعًا في المنطقة، وتمكنت من تتبع المهاجم بسرعة من خلال المعاينات الميدانية وتسجيلات كاميرات المراقبة. تبين أن الشخص الذي طعن فردي أراس هو B.B. البالغ من العمر 18 عامًا، وكان والده M.B. البالغ من العمر 49 عامًا بجانبه أثناء الحادث. تم اعتقال الأب والابن في وقت قصير، وبعد استكمال الإجراءات الأمنية، تم إحالتهما إلى المحكمة بتهمة "القتل العمد".
قُتل أمام عيني خطيبته أثناء تجهيزات الزواج
اكتملت الإجراءات في مشرحة الطب العدلي لفردي أراس الذي فُصل عن الحياة أمام عيني خطيبته أثناء تجهيزاته للزواج. تم تسليم جثمان الشاب لعائلته وسط الدموع.