06.06.2026 21:30
تصاعدت مزاعم التزوير بعد الانتخابات في كوريا الجنوبية مما أثار تحركًا في البلاد. وعلى الرغم من استقالة رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، خرج آلاف الغاضبين إلى الساحات في سيئول وعدة مدن أخرى مطالبين بإعادة فحص العملية الانتخابية ووقف فرز الأصوات.
تحولت الجدالات التي بدأت بعد الانتخابات المحلية والانتخابات البرلمانية الجزئية التي أجريت في 3 يونيو في كوريا الجنوبية إلى احتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وتجمع الآلاف، خاصة في العاصمة سيول وفي عدة نقاط أخرى، في الميادين بدعوى حدوث تزوير في العملية الانتخابية.
أشعل فتيل الأزمة نقص أوراق الاقتراع في بعض مراكز الاقتراع والادعاءات المتعلقة بأمن الانتخابات. وعلى الرغم من إعلان رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات روه تاي-أك استقالته من منصبه مع تزايد ردود الفعل، إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية لتهدئة الغضب العام.
دعوة لوقف فرز الأصوات
طالب المتظاهرون، الذين ملأوا الميادين ليلاً حاملين أعلام كوريا الجنوبية وأضواء، بإجراء تحقيق شامل وشفاف في نتائج الانتخابات. وفي الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، شوهد الحشد يعبر عن ردود فعلهم بطريقة منظمة عبر الهتافات والإيقاع.
وهتف المتظاهرون مرارًا: "لنحمي اختيار الشعب"، "أوقفوا فرز الأصوات" و"لتحل اللجنة الانتخابية".
الأنظار على المسؤولين
يطالب المتظاهرون بالتحقيق المستقل في جميع الادعاءات المتعلقة بالعملية الانتخابية وإجراء تحقيق شفاف يرضي الرأي العام. وأعلنت المجموعات المشاركة في الاحتجاجات أنها ستواصل تحركاتها حتى يتم استعادة الثقة في النظام الانتخابي.
ويترقب الجميع كيف ستتطور حدة التوتر في كوريا الجنوبية بعد نتائج الانتخابات في الأيام القادمة وكيف سترد الحكومة على الاحتجاجات.