04.06.2026 07:00
زُعم أن زينب جافادلي، الزوجة السابقة لابن أخ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، قد احتُجزت مع بناتها الثلاث من قبل شرطة دبي. المحامي البريطاني ديفيد هايغ، الذي أفاد بعدم تلقي أي أخبار من جافادلي، دعا الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل. وفي قلب هذه الادعاءات توجد قضية حضانة طويلة الأمد، بينما لم يصدر أي بيان رسمي من شرطة دبي أو من طليقها الشيخ سعيد.
زُعم أن زينب جافادلي، التي ظلت في دائرة الضوء لفترة طويلة بسبب زواجها من أحد أفراد العائلة المالكة في دبي، قد اختفت مع أطفالها الثلاثة. أعلن المحامي ديفيد هايغ، الزوج السابق للشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، أنه لا توجد أي معلومات عن موكلته وأطفالها.
وقال هايغ إنه تحدث إلى جافادلي آخر مرة قبل يوم واحد، ثم انقطع كل التواصل، واصفًا الوضع بأنه مقلق للغاية.
"مداهمة منزلية ليلاً" ادعى المحامي البريطاني أن شرطة دبي داهمت منزل جافادلي في ساعة متأخرة من الليل، وأخذت الزوجة السابقة للأمير وبناتها الثلاث. قال هايغ: "أعتقد أن شرطة دبي وقوات الأمن الحكومية داهمت منزل زينب وأخذتها هي وأطفالها." وأضاف هايغ أن والدة جافادلي سافرت إلى دبي لدعم ابنتها، لكنها وجدت المنزل مغلقًا، وزُعم أنه لم يُسمح لها بمغادرة البلاد.
شاركت زينب جافادلي مقطع فيديو مؤرقًا عندما خسرت قضية حضانة بناتها الثلاث. قضية الحضانة في قلب الجدل وفي مركز الحادثة، توجد قضية الحضانة المستمرة منذ فترة طويلة. في حكم صدر قبل شهرين، طلبت محكمة دبي من جافادلي تسليم بناتها الثلاث لوالدهن الشيخ سعيد، وأدرجت في الحكم عبارة "يمكن تنفيذه بالقوة إذا لزم الأمر." من جانبها، دافعت جافادلي في تصريحات سابقة بأنها كانت تناضل للحفاظ على حضانة أطفالها وتعرضت لضغوط.
طلب المساعدة بالدموع في رسالة فيديو نشرتها لاعبة الجمباز الوطنية السابقة في أبريل، قالت إنها تخشى أن تأخذ شرطة دبي أطفالها منها. وأوضحت جافادلي، التي تحدثت بدموع، أنها تلقت إشعارات بإمكانية مداهمة منزلها وأخذ أطفالها قسرًا بسبب أحكام المحكمة.
زينب جافادلي والشيخ سعيد مع ابنتهما الكبرى سانا. التقطت الصورة في عام 2018، أي قبل 7 سنوات. ادعاءات العائلة المالكة تعود إلى الواجهة أعادت حادثة جافادلي إلى الأضواء الادعاءات المثيرة للجدل التي ظهرت في السنوات الماضية بشأن العائلة المالكة في دبي. في السابق، غادرت الأميرة هيا، الزوجة السابقة للشيخ محمد، البلاد ولجأت إلى إنجلترا، بينما ادعت ابنته الأميرة لطيفة في مقاطع فيديو نشرتها أن حريتها مقيدة.
نداء عاجل للأمم المتحدة وقال ديفيد هايغ إن جافادلي بدأت إجراءات قانونية لدى الأمم المتحدة، داعيًا المنظمات الدولية إلى التدخل العاجل. من ناحية أخرى، وفقًا لتقرير صحيفة ديلي ميل، تم الاتصال بشرطة دبي ومحامي الشيخ سعيد للتعليق على الادعاءات، لكن لم يصدر حتى الآن بيان رسمي.