03.06.2026 23:00
نظمت بطولة الفتح الدولية الرابعة عشرة رياضيين من 51 دولة عبر 5 قارات في إسطنبول. وأكد وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي أن المنظمة ليست مجرد فعالية رياضية، بل تمثل لقاءً هامًا ينقل روح الفتح والوعي التاريخي والتراث الثقافي إلى المستقبل. وأشار أرصوي إلى أن الأجيال الشابة التي تعرف ثقافتها وتاريخها وتتربى على قيم الحضارة هي أقوى ضمان لقرن تركيا.
نقل كأس الفتح الرابع عشر، الذي يحيي روح فتح إسطنبول وينقلها إلى الأجيال القادمة، الرياضيين الشباب من جميع أنحاء العالم في أوكميداني. ستحتضن البطولة، التي تُقام برعاية رئاسة الجمهورية، منافسات في رياضة الرماية التقليدية والحديثة.
إثارة الرماية المدنية تستمر لمدة 5 أيام افتُتحت فعاليات المنظمة التي ستستمر خمسة أيام في مؤسسة الرماة بحضور وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي، ووزير الشباب والرياضة عثمان أشقين باك، ومحافظ إسطنبول داود غل، ورئيس الاتحاد العالمي للإثنوسبورت ن. بلال أردوغان، ورئيس فرع حزب العدالة والتنمية في إسطنبول عبد الله أوزديمير، ورئيس مؤسسة الرماة حسين طوباش.
أكد وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي في كلمته خلال حفل الافتتاح أن المنظمة ليست مجرد فعالية رياضية، بل هي لقاء مهم يحمل روح الفتح والوعي التاريخي والتراث الثقافي إلى المستقبل. وأشار أرصوي إلى أن الأجيال الشابة التي تعرف ثقافتها وتاريخها وتنشأ على قيم الحضارة هي أقوى ضمان لقرن تركيا.
وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي قيمة حية تنقل روح الفتح إلى المستقبل وقال أرصوي، مشيرًا إلى أن كأس الفتح التي تُقام برعاية رئاسة الجمهورية لا يمكن اعتبارها مجرد تنظيم رياضي: "اليوم هنا، الرماية ليست مجرد رياضة؛ بل هي قيمة حية تعيد إحياء روح الفتح، وتصور الحضارة، والتراث الثقافي العميق لأجدادنا الذين أنهوا عصرًا وافتتحوا آخر، وتحملها إلى المستقبل."
وتطرق أرصوي في كلمته إلى الأهمية التاريخية لفتح إسطنبول، معبرًا عن أن كأس الفتح هو أحد التنظيمات الهامة التي تحيي روح الفتح والتراث الثقافي.
وأشار الوزير أرصوي إلى أن السلطان محمد الفاتح غيّر مجرى التاريخ في سن مبكرة، وأن مهارات وروح النضال التي أظهرها الرماة خلال عملية فتح إسطنبول كانت من أهم عناصر النصر العظيم.
أكبر منظمة رماية مدنية في العالم أشار أرصوي إلى أن اهتمام السلطان محمد الفاتح بالرماية شكل أساس تقليد قوي، وأن أوكميداني هو أحد أهم رموز هذا الإرث. وأكد أن مؤسسة الرماة تنقل الإرث التاريخي إلى المستقبل بحساسية كبيرة، وأن طلاب تكية الرماة يواصلون إحياء نفس الروح اليوم. وأوضح أرصوي أن مؤسسة الرماة، التي قامت بأعمال هامة منذ تأسيسها من أجل الحفاظ على الرياضات التقليدية ونقلها إلى الأجيال الشابة والترويج لها على المستوى الدولي، وصلت إلى مكانة مرموقة عالميًا، وأن كأس الفتح أصبح أكبر منظمة رماية مدنية في العالم.
"أقوى ضمان لقرن تركيا هو الأجيال الشابة" وأعرب أرصوي عن أهمية ربط الشباب بالرياضات التقليدية بشكل أقوى، قائلاً: "نحن نولي أهمية كبيرة لربط شبابنا بشكل أقوى برياضاتنا التقليدية. الأجيال الشابة التي تعرف ثقافتها وتاريخها وتنشأ على قيم الحضارة هي أقوى ضمان لقرن تركيا." وذكر أرصوي أنه تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تم اتخاذ خطوات مهمة في السنوات الأخيرة لإحياء الرياضات التقليدية، مؤكدًا أهمية عودة رياضات الأجداد إلى الجماهير الواسعة وانفتاحها على العالم عبر التنظيمات الدولية.
"مشاركة الرياضيين الفلسطينيين تحمل معنى خاصًا" أشار أرصوي إلى أن التنظيم الذي يُقام في إسطنبول يظهر القوة الثقافية لتركيا وقدرتها على تنظيم الفعاليات الدولية، وأن اجتماع رياضيين من دول مختلفة مثل كوريا الجنوبية وكازاخستان وإندونيسيا والمجر في إسطنبول يظهر القوة الموحدة للرياضة. وأعرب أرصوي عن اعتقاده بأن مشاركة رياضيين فلسطينيين في فئة الرماية التقليدية هذا العام تحمل معنى خاصًا، حيث تظهر الرياضة مرة أخرى جانبها في تعزيز التضامن والأخوة والضمير المشترك. وأعرب عن ثقته في أن التنظيم سيواصل طريقه بمشاركة أوسع في السنوات القادمة، وأنه سيبقى أحد أهم مراكز الرماية في العالم. وقدم أرصوي الشكر لجميع المؤسسات والشركاء، وخاصة مؤسسة الرماة، على جهودهم في إنجاح التنظيم، واختتم كلمته قائلاً: "أتمنى النجاح من القلب لجميع رياضيينا الذين سيتنافسون في فئات مختلفة، وأتمنى أن يكون تنظيمًا يكتمل بروح رياضية وصداقة وذكريات جميلة."