03.06.2026 00:20
أقام مغني الراب العالمي الشهير كاني ويست حفلاً موسيقياً في إسطنبول حضره 118 ألف شخص، محققاً بذلك رقمًا قياسيًا في مسيرته المهنية، وقد أثار هذا الحدث الضخم جدلاً في أنقرة أيضًا. صرح مستشار الرئيس التركي أوقطاي سارال منتقدًا بشدة الحفل، مؤكدًا أنه لا يمكن اعتباره مجرد حدث موسيقي عادي. وأشار سارال إلى أن الحفل تضمن خطابًا ورموزًا مظلمة تتعارض مع القيم الدينية والحضارية، معبرًا عن أن الشباب يواجهون حصارًا ثقافيًا عالميًا.
صرح المستشار الرئاسي أوقطاي صارال بتصريح مثير للجدل حول الحفل الضخم الذي أقامه نجم الراب العالمي كاني ويست في إسطنبول. وأشار صارال إلى أنه لا يعتبر الفعالية مجرد تنظيم ترفيهي عادي، وانتقد بشدة الرموز والخطابات التي ظهرت في الحفل، معتبراً أنها تتعارض تماماً مع القيم العقائدية والحضارية للمجتمع.
"118 ألف شاب أصبحوا جزءاً من عرض عالمي"
لفت أوقطاي صارال الانتباه إلى عدد الشباب المشاركين في الحفل والرسائل التي تضمنها المحتوى، مؤكداً ضرورة تحليل حجم التنظيم وما جرى على المسرح بجدية. وقال صارال: "118 ألف شاب، بدفعهم للمال، أصبحوا جزءاً من عرض تضمن خطابات ورموزاً تتعارض مع عقيدتنا وقيمنا الحضارية. إن ترديد عشرات الآلاف لكلمات 'I am a God' بحماس هو مشهد يستحق الوقوف عنده بجدية".
تحذير من ميشيل لامي والروحانيات المظلمة
في تصريحه، زعم المستشار صارال أن الحفل لم يقتصر على الموسيقى فحسب، بل كانت هناك محاور رمزية مختلفة في خلفيته، وقدم ادعاءً لافتاً بذكر اسم المصممة الشهيرة ميشيل لامي. وأشار صارال إلى خلفية التنظيم قائلاً: "علاوة على ذلك، فإن وجود ميشيل لامي، المرتبطة بالروحانيات المظلمة والرموز المظلمة، حول هذا التنظيم يظهر أن المسألة ليست مجرد موسيقى وترفيه".
"صمت التيار المحافظ كارثة"
وصف صارال صمت وموافقة شرائح المجتمع المختلفة على هذا الوضع الثقافي بأنه "مثير للتأمل"، وزاد من حدة انتقاداته. ورأى صارال أن هناك فرضاً للاغتراب على الشباب تحت أضواء المسرح، وانتقد تحول التيار المحافظ إلى جزء من هذا الحصار الثقافي وعدم اعتراض أحد على هذا الوضع، واصفاً ذلك بأنه "كارثة".
دعوة لوزارة الثقافة والسياحة للانتباه
في الجزء الأخير من تصريحه، وجه المستشار الرئاسي أوقطاي صارال نداءً إلى المؤسسات الحكومية ذات الصلة والشباب التركي، داعياً إلى موقف واضح تجاه مثل هذه التنظيمات العالمية: "ندعو وزارة الثقافة والسياحة إلى أن تكون أكثر حذراً في مثل هذه التنظيمات التي تمس الحساسيات المعنوية والثقافية لأمتنا. يجب على أبناء هذه الأمة أن يتمسكوا بقيمهم الحضارية، لا بتوجيهات صناعة الثقافة العالمية".