03.06.2026 00:50
استقبلت دياربكر 400 ألف شخص خلال عطلة العيد، وحققت رقمًا قياسيًا آخر. سجل الطلب الكبير على الأطباق المسجلة في المدينة تاريخًا في فن الطهي؛ حيث تم استهلاك 72 طنًا من الكبد خلال العيد، مع طوابير طويلة في المدينة.
استغل السياح المحليون والأجانب فرصة تمديد عطلة عيد الأضحى إلى 9 أيام، فكانت وجهتهم هذا العام مدينة ديار بكر التاريخية. وخلال العيد، شهدت المدينة تدفقًا كبيرًا للزوار، وامتلأت الأماكن التاريخية والثقافية عن آخرها، وعاش قطاع السياحة والتجار واحدة من أفضل فتراتهم الذهبية. ووصل عدد السياح القادمين إلى المدينة خلال العطلة التي استمرت 9 أيام إلى مئات الآلاف، كما حقق فن الطهي الشهير في المدينة رقمًا قياسيًا كبيرًا.
لم يتبقَ حتى غرفة واحدة فارغة في الفنادق
كانت فترة العطلة الطويلة التي استمرت 9 أيام بمثابة شريان حياة لسياحة ديار بكر. بسبب الزوار القادمين من جميع أنحاء تركيا ومن الخارج، شهدت مرافق الإقامة كثافة نادرة. ووفقًا لمعلومات من ممثلي القطاع، وصلت نسبة الإشغال في الفنادق في جميع أنحاء المدينة إلى 100%. ومع امتلاء الحجوزات قبل أيام، أصبحت المدينة واحدة من أبرز مراكز السياحة في المنطقة.
ثورة الطهي: السؤال الأول "الكبد"، والسؤال الثاني "الأضلاع"
بعد محطاتهم السياحية، كان أول وجهة للسياح القادمين إلى ديار بكر هي المطاعم التي تقدم الأطباق المسجلة. وأشار ممثلو القطاع إلى أن الكبد والأضلاع هما من أكثر الأطباق التي يهتم بها الزوار ويطلبونها عند وصولهم إلى المدينة. ونتيجة للطلب الكثيف، تم بيع 72 طنًا من الكبد في جميع أنحاء المدينة خلال عطلة العيد التي استمرت 9 أيام، محققين رقمًا قياسيًا يصعب كسره.
طوابير طويلة أمام المشاوي: الأساتذة سهرت
في صالات الكبد في جميع أنحاء المدينة، كان هناك عمل متواصل من ساعات الصباح الباكر حتى ساعات الليل المتأخرة. وفي مواجهة الطلب الكثيف، تفاجأ أساتذة الكبد في ديار بكر، وتنافسوا مع الزمن لتلبية الطلبات. وأشار أصحاب المتاجر إلى وجود طوابير تمتد لأمتار أمام الأبواب، وأنهم بذلوا جهودًا كبيرة خلال العيد لاستقبال الضيوف بأفضل صورة من خلال العمل بوتيرة عالية.