عبر فيروس إيبولا الحدود، وأوروبا وأمريكا الجنوبية في حالة تأهب

عبر فيروس إيبولا الحدود، وأوروبا وأمريكا الجنوبية في حالة تأهب

02.06.2026 18:11

بلغ عدد الوفيات الناجمة عن تفشي وباء إيبولا الناتج عن سلالة بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية 42 حالة، وتحول الوباء إلى تهديد عالمي بسبب الرحلات الجوية الدولية. ورغم أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أنباء التعافي بفضل التشخيص المبكر، إلا أن الشكوك حول الفيروس وصلت إلى إيطاليا والبرازيل، حيث تم رفع البروتوكولات الصحية إلى أعلى مستوى.

ظهر وباء إيبولا المميت في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DKC) وانتشر بسرعة، متجاوزًا حدود القارة الأفريقية ليتحول إلى تهديد عالمي. أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) والمنظمات الصحية الدولية حالة التأهب بعد وصول أول اشتباه بالفيروس إلى البرازيل وإيطاليا.

تُعد هذه الموجة، وهي الوباء السابع عشر في تاريخ البلاد، ثالث أكبر وباء منذ اكتشاف الفيروس. وأوضحت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا أن خطر الانتشار الإقليمي والعالمي للفيروس أصبح حقيقة واقعة بسبب التأخر في الاستجابة الدولية. ويخضع حاليًا أكثر من 1100 حالة مشتبه بها للمراقبة في جميع أنحاء القارة.

أخبار الشفاء تبعث الأمل 

على الرغم من الانتشار المقلق، جاء بيان من منظمة الصحة العالمية يبعث الأمل في الأوساط الصحية العالمية. أُعلن عن شفاء أربع ممرضات وفني مختبر كانوا يتلقون العلاج في مدينة بونيا، وخروجهم بشكل كامل.

ألقى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، رسائل مهمة خلال زيارته إلى بونيا، عاصمة ولاية إيتوري، بؤرة الوباء. اعترف غيبريسوس بعدم وجود لقاح مرخص أو علاج محدد لهذه السلالة المعينة "بونديبوغيو" من الإيبولا؛ لكنه شدد على أنه مع الرعاية الطبية الداعمة الجيدة والتدخل المبكر، يمكن أن يتحول المرض من كونه مميتًا.

ارتفاع عدد الحالات إلى 282 

أشار المسؤولون إلى أن التشخيص المبكر ينقذ الأرواح، وأبلغوا أن حصيلة الضحايا في الكونغو تتفاقم رغم جميع التدخلات. وفقًا لأحدث البيانات، ارتفع عدد الحالات المؤكدة في البلاد إلى 282، بينما بلغ عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 42.

حالة طوارئ في البرازيل وإيطاليا 

مع عودة الأشخاص الذين لديهم تاريخ سفر إلى مناطق الوباء إلى بلدانهم، انتقل الخوف من انتشار الفيروس إلى أمريكا الجنوبية وأوروبا:

في البرازيل، تم تشخيص إصابة شخصين راجعا المستشفى في مدينتي ساو باولو وريو دي جانيرو بارتفاع في درجة الحرارة بالتهاب السحايا والملاريا. ومع ذلك، أشار مسؤولو الصحة البرازيليون إلى أن هذه التشخيصات لا تستبعد تمامًا احتمالية الإصابة بالإيبولا، ويخضع المرضى للمراقبة الدقيقة.

في إيطاليا، تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ في جزيرة سردينيا لراكب عائد من جمهورية الكونغو الديمقراطية ويظهر أعراض الإيبولا. أعلنت وزارة الصحة الإيطالية أن نتيجة الاختبار الأول للمريض جاءت سلبية، موضحة أن الخطر في البلاد منخفض جدًا حاليًا.

تدعو المنظمات الصحية الدولية إلى زيادة عمليات التفتيش في المعابر الحدودية والمطارات لمنع تحول الوباء إلى جائحة عالمية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '