02.06.2026 16:00
بينما تركز الأسواق العالمية على خطوات البنوك المركزية المتعلقة بأسعار الفائدة وبيانات النمو الاقتصادي، قام بنك كومرتس بنك، أحد عمالقة المالية الرائدين في ألمانيا، بتحديث توقعاته لأسعار المعادن الثمينة نحو الانخفاض. وخفض البنك توقعاته للذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم، مستشهداً بعلامات تباطؤ الطلب الصناعي بشكل خاص.
يواصل المستثمرون في الأسواق العالمية مراقبة سياسات البنوك المركزية الكبرى والتوقعات الاقتصادية الكلية المتعلقة بالنمو العالمي عن كثب. في هذه العملية الحساسة، صدر تقرير حاسم من البنك الألماني العملاق كومرتس بنك يهم أسواق السلع الأساسية بشكل كبير. خفض البنك توقعاته للمعادن الثمينة، وعلى رأسها الفضة، بسبب إشارات التباطؤ في الاقتصاد العالمي وتدهور التوقعات المتعلقة بالإنتاج الصناعي.
إليكم أحدث توقعات كومرتس بنك لنهاية العام لأسواق الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم:
الذهب: الاتجاه الصعودي طويل الأجل مستمر لكن...
أشار كومرتس بنك إلى أن الاتجاه الصعودي طويل الأجل لأسعار الذهب كملاذ آمن للمستثمرين لا يزال قائماً، مع تبني نظرة أكثر حذراً على المدى القصير والمتوسط.
- توقعات نهاية عام 2026 لأونصة الذهب: خفضت من 5000 دولار إلى 4800 دولار.
- توقعات نهاية عام 2027 لأونصة الذهب: ثابتة عند مستوى 5200 دولار.
الفضة: ضعف القطاع الصناعي يضرب الفضة
أكد التقرير أن أكبر عامل دفع للتعديل النزولي في أسعار الفضة هو ضعف الطلب الصناعي. وأشار إلى أن إشارات الركود في الاقتصاد العالمي تشكل ضغطاً على الفضة.
- توقعات نهاية عام 2026 لأونصة الفضة: خفضت من 90 دولاراً إلى 80 دولاراً للأونصة.
البلاتين والبلاديوم أيضاً يشهدان تراجعاً بمقدار 200 دولار
اتبع البنك الألماني نهجاً حذرا في توقعاته للمعادن الثمينة الأخرى ذات الأهمية الحيوية للإنتاج الصناعي، حيث خفض توقعاته بمقدار 200 دولار لكل منهما.
- توقعات نهاية عام 2026 للبلاتين: خفضت من 2300 دولار إلى 2100 دولار.
- توقعات نهاية عام 2026 للبلاديوم: تم تعديلها من 1800 دولار إلى 1600 دولار.
أنظار المستثمرين تتجه إلى البيانات
تُظهر هذه التعديلات الأخيرة من كومرتس بنك أن الشهية العالمية تجاه أسواق المعادن الثمينة قد توازنت إلى حد ما. ويرى المحللون أن العوامل الأساسية التي ستحدد اتجاه المعادن الثمينة في الفترة المقبلة هي بيانات النمو العالمي، وحيوية الإنتاج الصناعي، وسياسات أسعار الفائدة للبنوك المركزية.