02.06.2026 17:12
الممثلة الشهيرة نرجول يشيلجاي، التي تركت إسطنبول واستقرت في قرية هادئة في إزمير لتعيش حياة بعيدة عن الأضواء، افتتحت موسم الصيف. قالت يشيلجاي: 'أخفي سيلوليتي عن صحفيي المجلات'، لكن خطتها لقضاء عطلة هادئة انقطعت بسبب ومضات مصوري المجلات. وعندما رأت الكاميرات أمامها، أصيبت بالذهول، ورغم تصريحاتها السابقة المليئة بالفكاهة، أمسكت بالباريو في حالة ذعر وابتعدت بسرعة من مكانها.
هربًا من فوضى إسطنبول، انتقلت الممثلة الشهيرة نرجول يشيلتشاي إلى إزمير وبدأت حياة القرية. افتتحت موسم الصيف في مارماريس. يشيلتشاي، التي عاشت حياة بعيدة عن الأضواء ومنغمسة في الطبيعة لفترة طويلة، وقعت في مرمى صحفيي المجلات خلال إجازتها مع حبيبها نجاتي كوجاباي.
الممثلة الجميلة، التي كانت تتحدى سابقًا أسئلة السيلوليت بروح الدعابة قائلة: 'أحتفظ بالسيلوليت لصحفيي المجلات'، أصيبت بالذعر هذه المرة عندما رأت الصحفيين أمامها.
عند رؤية الكاميرات، انقطع متعة العطلة
يشيلتشاي، التي كانت تستمتع بالبحر والشمس في خليج هادئ في مارماريس مع حبيبها، تفاجأت بوميض الفلاشات.
بمجرد أن لاحظت الصحفيين، قفزت الممثلة الشهيرة من كرسي الاستلقاء، وأول ما فعلته هو التمسك بتنورتها. وبذلت يشيلتشاي جهدًا كبيرًا لتجنب التصوير للصحفيين، وبعد ارتداء تنورتها، غادرت المكان على عجل مع حبيبها نجاتي كوجاباي.
مزاجها جيد
لوحظ أن الزوجين، اللذين تركا الحياة في المدينة واستقرا في قرية تشينار بالقرب من كوشاداسي في إزمير ليعيشا حياة قرية هادئة، كانا في مزاج جيد رغم كل شيء. أثبتت نرجول يشيلتشاي، التي انعكست طاقة الحياة الطبيعية على وجهها، مرة أخرى أنها لم تفقد شيئًا من لياقتها ومرحها رغم أنها وقعت في مرمى الكاميرات.