02.06.2026 13:21
في حادث اصطدام حافلة ركاب تابعة لشركة "باموكالي للسياحة" بالحواجز واحتراقها في دنيزلي، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص بينهم رضيع، تبين أن الشركة لم ترسل معلومات نظام تتبع المركبات إلى وزارة النقل والبنية التحتية. كما تبين أن فترة الفحص الفني للحافلة كانت على وشك الانتهاء، وأن السائق لديه سابقة مخالفات مرورية.
في دنيزلي، ظهرت بعض النتائج الصادمة بشأن الحادثة المأساوية التي تشبه مجزرة، والتي أسفرت عن مقتل 8 أشخاص بينهم رضيع، إثر اصطدام حافلة ركاب تابعة لشركة باموكالي للسياحة بالحواجز واشتعالها.
وتبين أن الشركة لم ترسل معلومات نظام تتبع المركبات (ATS)، الذي يتيح مراقبة موقع الحافلة وسرعتها ومسارها وحالتها دون انقطاع عبر GPS والشبكات الخلوية، إلى وزارة النقل والبنية التحتية. كما تم تحديد أن شهادة الفحص الفني للحافلة كانت على وشك الانتهاء، وكان من المفترض أن تخضع للفحص بعد 11 يونيو.
الوزارة تضع الشركة تحت المراقبة
في دنيزلي، اصطدمت حافلة ركاب تابعة لشركة باموكالي للسياحة، بقيادة مصطفى ميردون (50 عامًا)، بالحواجز بالقرب من منطقة تيركاز على طريق دنيزلي-أيدين السريع يوم الأحد 31 مايو. وتحولت الحافلة إلى كرة من النيران نتيجة الاصطدام. أسفر الحادث عن مقتل 8 أشخاص بينهم رضيع، وإصابة 33 راكبًا. وضعت وزارة النقل والبنية التحتية شركة الحافلات تحت مراقبة مشددة. وضمن الجهود التي بذلت في أنقرة، توصلت إلى بعض النتائج الصادمة بشأن الشركة والسائق المتورطين في الحادث.
مسجلة باسم "شركة إمين"
تم تسجيل الحافلة ذات اللوحة رقم 45 BAH 834 باسم "شركة إمين" ضمن تصريح التشغيل الصادر لشركة باموكالي للنقل والسفر والخدمات السياحية المحدودة لممارسة نشاط نقل الركاب بالتذاكر.
وتبين أن شهادة الفحص الفني للحافلة، التي تبلغ طاقتها 42 مقعدًا، كانت على وشك الانتهاء، وكان يتعين عليها الخضوع للفحص بعد 11 يونيو.
آخر رحلة تظهر في 30 يونيو
عبر نظام التتبع والمراقبة الإلكتروني للنقل (U-ETDS)، تم الإبلاغ عن أن آخر رحلة مجدولة بهذه الحافلة ستنتهي في 30 مايو 2026 في إزمير/بورنوفا وأنطاليا/علانيا، مع إبلاغ عن 45 راكبًا بما في ذلك النزول والصعود في المحطات الوسيطة.
واتضح أن الشركة لم ترسل معلومات نظام تتبع المركبات (ATS) إلى وزارة النقل والبنية التحتية. يتيح نظام ATS مراقبة موقع الحافلة وسرعتها ومسارها وحالتها دون انقطاع عبر أقمار GPS والشبكات الخلوية.
صرحت مصادر في القطاع لوكالة أنباء ANKA، بشأن سبب عدم إبلاغ معلومات ATS إلى وزارة النقل، قائلة: "هذا النظام مهم للسفر الآمن والمنتظم. إيقاف تشغيل هذا النظام أو تعطيله في الحافلات غالبًا ما يكون بهدف تجنب الرقابة وإخفاء المخالفات. في هذا السياق، عدم تقديم معلومات ATS إلى وزارة النقل يمثل مشكلة خطيرة."
كما قيل إن السائق مصطفى ميردون تلقى عقوبات بتهمة الإيذاء العمد وبعض الأفعال المخالفة لقانون الضرائب.