02.06.2026 14:10
شاهد يدعى إنيس أولوديمير، الذي تبين أنه أدلى بشهادته الشهر الماضي ضمن التحقيق الذي يجريه مكتب المدعي العام في إسطنبول، أدلى بتصريحات لافتة حول زعيم المجموعة النيابية لحزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل. وفي شهادته، طرح أولوديمير عدة مزاعم تتعلق بصلته بمنظمة فتح الله كولن الإرهابية، وتدفق الأموال، والدعم الانتخابي، ومحاولات الضغط الموجهة ضده.
زعمت تقارير أن شاهدًا يدعى أنيس أولوديمير، الذي تبين أنه أدلى بإفادة جديدة الشهر الماضي ضمن التحقيق الذي يجريه مكتب الجرائم المنظمة في النيابة العامة في إسطنبول، تضمنت إفادته ادعاءات مختلفة ضد زعيم الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري (CHP) أوزغور أوزيل.
ادعاء قائمة فتح الله غولن في الإفادة
ووفقًا للادعاء، قال الشاهد أنيس أولوديمير، الذي ذكر أنه يعمل كرجل أعمال في مانيسا، إنه لعب دورًا نشطًا في السابق ضمن تنظيم فتح الله غولن (FETÖ) وشهد بشكل مباشر على التخطيط السياسي للتنظيم. وادعى الشاهد أن اسم أوزغور أوزيل ظهر في قائمة يُزعم أنه أعدها في عام 2008 مع ملاحظة "صيدلي" وأنه هو من أنشأ هذا السجل. وزُعم أن القائمة المعدة أُرسلت إلى الهيكل الخارجي للتنظيم.
ادعاء الدعم الانتخابي وهيكل العضوية
ادعى أولوديمير في إفادته أن تنظيم FETÖ قدم الدعم لأوزغور أوزيل في العمليات الانتخابية السابقة. كما زعم الشاهد أن بعض دراسات العضوية التي تم الكشف عنها سابقًا للجمهور كانت موجهة من قبل التنظيم.
كما تضمنت الادعاءات تنظيم أنشطة دعائية لتوجيه الرأي العام خلال الفترة نفسها.
ادعاء مصطفى أوزجان وحركة الأموال
استذكر الشاهد أولوديمير تصريحات أوزغور أوزيل بعد الانتخابات حول "كسب 250 عضوًا"، مدعيًا أن هذه الأسماء كانت أشخاصًا تم تحديدهم بتوجيه من FETÖ. وقال إن من بين هؤلاء الأشخاص أسماء تمت محاكمتهم لاحقًا بتهمة العضوية في التنظيم.
في إفادته، ادعى الشاهد أنه بناءً على معلومات حصل عليها من مصادر مرتبطة بالتنظيم في الخارج؛ فإن مصطفى أوزجان، الذي يُزعم أنه تولى قيادة التنظيم بعد فتح الله غولن، كان يدير الهيكل الأوروبي وأن هناك اتصالاً بينه وبين أوزغور أوزيل خلال هذه الفترة. ادعى أولوديمير أنه سمع بتحويل أموال خلال اجتماع يُزعم أنه عُقد في ألمانيا.
ادعاء تعرضه لضغوط لتغيير إفادته
ادعى أولوديمير أن بعض الأشخاص تواصلوا معه بسبب إفاداته السابقة. وزعم الشاهد أنه عُرض عليه 2.5 مليون ليرة تركية وفرصة عمل مقابل تغيير إفادته، وعندما رفض تعرض للتهديد.
ادعاء "إحضار أموال بحقائب"
كما ادعى الشاهد أنه تم إحضار مبلغ من المال في حقيبتين خلال اجتماع، يُقال إنه استُخدم في الحملات الانتخابية.
في حين أن جميع التصريحات التي يُزعم أنها وردت في ملف التحقيق تتكون من روايات الشهود، لا يوجد حكم نهائي صادر عن السلطات القضائية بشأن هذه الادعاءات. ويُذكر أن الادعاءات سيتم تقييمها خلال عملية التحقيق.